القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار [LastPost]

 

أساليب قياس المهارات اللغوية

     استندت العديد من برامج تعليم المهارات اللغوية في تحديد أهدافها وإعداد موادها التعليمية إلى تصور افتراضي للمهارات اللغوية التي ينبغي إكسابها للدارسين في المستويات المختلفة، وذلك لافتقار الميدان إلى دراسات علمية تحدد بشكل موضوعي ما ينبغي إكسابه للدارسين من مهارات، ويمكن تقسيم هذه الأساليب إلى إلى نوعين رئيسين يندرج تحت كل منهما عدد من الأساليب:

أولا: الدراسات التحليلية :

ويضم هذا النوع مجموعة من أساليب تحديد المهارات اللغوية أهمها:

  • التحليل العاملي: وهو أحد السبل لتحديد أي المهارات أكثر أهمية لمستوى معين من الطلاب، وتطبيق أسلوب التحليل العاملي من تصنيف المهارات اللغوية نوعيا.
  • التحليل المنطقي: ويقصد به تجزئة المهارات اللغوية الأساسية إلى عدد من المهارات الدقيقة التي تعتبر مكونات لها.
  • التحليل النفس لغوي: ويقصد به تحليل المهارات اللغوية الأساسية إلى القدرات الكامنة وراءها والتي تعتبر شرطا لازما لاكتسابها وإجادتها.
  • تحليل الأخطاء: إن الأخطاء التي تصدر عن الدارسين تعطينا صورة لتطوره اللغوي كما تكشف لنا عن استراتيجيات التعلم عنده.
  • تحليل المحتوى: ويقصد به الوصف الموضوعي والمنظم والكمي للمضمون الظاهر لمادة تعليمية معينة يستطيع الباحث من خلاله اشتقاق المهارات اللازمة لفهمها وإجادة التعامل معها وكذلك المهارات المناسبة لتدريسها.
  • التحليل الذاتي: ويقصد به تأمل الفرد في ذاته مسترجعا العمليات التي يقوم بها عند اتصاله بعمل ما أو إبداعه له.

ثانيا: الدراسات الميدانية:

ويضم هذا النوع من أساليب تحديد المهارات اللغوية من أهمها:

  • الاستبانة: وهي عبارة عن أداة استطلاع يقننها الباحث ثم يقوم بعرضها على مجموعة من الخبراء والمختصين للوقوف على تصورهم للمهارات اللغوية المناسبة لكل مستوى من مستويات تعليم اللغة.
  • المقابلة: وهي عبارة عن محادثة جادة موجهة نحو هدف محدد وذلك لاستشارة الخبراء بتعمق للتعرف على آرائهم حول المهارات اللغوية لكل مستوى من مستويات تعليم اللغة.
  • تحليل المهمة: ويقصد به الوصف التفصيلي لأشكال الأداء التي يقوم بها معلمو اللغة العربية في الفصول الدراسية واشتقاق المهارات اللغوية التي تسود بينهم.
  • تقدير الحاجات : وهي عبارة عن أداة يستخدمها الباحث لملء الفجوة  بين النتائج المرغوب فيها وما يرجى أن يكون، ثم ترتيب هذه الحاجات في أولويات واختيار أشدها إلحاحا للتنفيذ.

    ويمكن الاستفادة من الدراسات التحليلة في إعداد المهارات المناسبة للعينة، والاستفادة من تطبيقات التحليل المنطقي في إعداد قائمة بمهارات الأداء اللغوي الشفهي تتكون من مهارات رئيسة منبثقة عنها مهارات فرعية، ومن الدراسات الميدانية في إعداد الاستبانات الخاصة بتحديد مهارات الأداء اللغوي الشفهي المناسبة لعينة البحث، وعرضها على مجموعة من الخبراء والمختصين للوقوف على تصورهم للمهارات اللغوية المناسبة.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع