القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار [LastPost]

الكفايات التكنولوجية وأهميتها لمعلمي ذوي الاحتياجات الخاصة – الباحث العربي

الكفايات التكنولوجية وأهميتها لمعلمي ذوي الاحتياجات الخاصة


تعد التربية التكنولوجية القائمة على الكفايات من أبرز الاتجاهات التربوية في مجال إعداد المعلمين، بل وأصبحت جزءًا مهمًا وأساسيًا من التربية المعاصرة؛ حيث تهتم بإكساب المعلمين القدرات المعرفية، والحركية، والانفعالية، بحيث تصبح الكفاية قدرة مركبة تشمل المعارف والمهارات، والاتجاهات في ضوء أسس محددة تؤدي إلى إتقان الخبرات التعليمية، من خلال التدريب والممارسة.


مفهوم الكفايات التكنولوجية:

     لقد تعددت آراء الباحثين حول تحديد مفهوم الكفايات التكنولوجية، أو كفايات تكنولوجيا التعليم، وسوف يلخص الباحث أهم تلك التعريفات كما يلي:

     يعرفها البعض بأنها المهارة، أو القدرة، أو الإمكانية على أداء عمل معين، في حين عرفها البعض الآخر بأنها الممارسة الفعلية لأداء مهمة ما بمستوى معين من الإتقان. (إحسان كنساره، 2007، 3).

     ويتفق كلٌ من: (أحمد السالم، 2004؛ حسن دومي، 2010)، في أنها المعلومات، والمهارات، والاتجاهات الخاصة بمجال تكنولوجيا التعليم، واللازمة لإعداد المعلم؛ ليصل إلى درجة من الإتقان في أدائه لمهام وظيفته.

     أما الكفايات التكنولوجية لمعلمي المعاقين سمعيًا فتعرَّف بأنها: قدرة معلمي المعاقين سمعيًا على امتلاك المعارف والمهارات والاتجاهات الضرورية لمهنته بدرجة عالية من الإتقان، تمكنه من القيام بمهامه، وأدواره الوظيفية بمهارة يمكن قياسها، وتقويمها، من خلال مقدار ما يحققه من نجاح في عمله بمدارس الأمل. (عمرو علام، 2008).

     كما يمكن تعريف التكنولوجيا المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة بأنها: "نظام متكامل يتكون من أدوات، وأجهزة، ووسائل، وبرامج سواء كانت منتجات تجارية، أم منتجات معدلة، أم مطورة تستخدم لزيادة القدرات الوظيفية والتعليمية للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، ونظرًا لأهميتها أصبح من الضروري توظيفها في تعليم هذه الفئات واعتبارها جزءًا أساسيًا في تعليمهم وليست مجرد إضافة". (ياسين المقطري، 2017، 37).

     كما يرى فتحي جروان، وآخرون (2013)، أن توظيف التقنيات التكنولوجية ينبغي أن يتناسب مع طبيعة كل إعاقة، فالإعاقة البصرية تتطلب أدوات قراءة خاصة مصممة بلغة برايل، ومطبوعة بأحرف كبيرة، والإعاقة السمعية تتطلب توظيف معينات سمعية، واستخدام للغة الإشارة، والإعاقة الجسمية تتطلب استخدام معدات خاصة، وفئة الاضطرابات الانفعالية تتطلب صفوف صغيرة ذات تنظيم عالي، وأن يتم اختيار التقنيات المساعدة لكل إعاقة وفقًا لمعايير خاصة.

     وبذلك تعد تكنولوجيا التعليم أكبر من مجرد إدخال الأجهزة، والأدوات، والمواد الحديثة في عمليتي التعليم والتعلم، ولكنها تتسع لتشمل إلى جانب نقل المعرفة؛ عوامل أخرى تتعلق بتخطيط، وتصميم، وتقويم مواقف علمية قادرة على تحقيق الأهداف التعليمية، وذلك بتعديل بيئة التعلم؛ لذا أصبح من الضروري إدخال تكنولوجيا التعليم في النظام التعليمي؛ لتحقيق الأهداف التالية: (مصطفى محمد، وآخرون، 2004).

v        رفع كفاءة عملية التعليم حيث تساعد في توفير الوقت، والجهد، ومواجهة النقص في عدد المعلمين المؤهلين تربويًا، كما تشجع النشاط، والتعلم الذاتي لدى المتعلمين.

v        تقديم أساليب وطرق متنوعة في التعليم، بما يتناسب مع الفروق الفردية بين المتعلمين، وظروف تعلمهم.

v        تنويع أساليب التعزيز مما يحفز المتعلم على الاستمرار في عملية التحصيل، واكتساب المهارة.

v        جعل الاحتكاك بين المتعلم وبين ما يتعلمه احتكاكًا مباشرًا وفعالًا.

v        توفير المزيد من الكفاءة والفعالية للعملية التعليمية، فالمعلم وحده مهما كانت إمكاناته الذاتية محدودة فإن التكنولوجيا التعليمية تزيد من إمكاناته وطاقاته.

ويضيف الباحث أن الكفايات التكنولوجية لا يمكن أن تنفصل عن الكفايات المهنية، بل إنها أعم وأشمل؛ حيث إن متطلبات الكفايات التكنولوجية تقوم على أساس كافٍ من الكفايات المهنية، فلا يمكن تصور معلم يمتلك قدرًا من الكفايات التكنولوجية، ولا يمتلك الخبرة، والكفاية في توظيف ما يمتلكه من مهارات.

     ولقد أشارت عديد من الدراسات إلى أهمية الكفايات التكنولوجية لمعلمي ذوي الاحتياجات الخاصة؛ ومن أهم تلك الدراسات دراسة كلٍ من: (عبد الناصر حمود، 2013)، والتي هدفت إلى تعرُّف أهم الكفايات اللازمة لدى معلمي المعوقين سمعيًا، ومدى توافر هذه الكفايات لديهم، وقام الباحث بتصميم قائمة كفايات تكونت من ستة محاور رئيسة، وتبين أن أهم الكفايات اللازمة لمعلمي المعوقين سمعيًا مرتبة من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية هي: (كفايات الخصائص الشخصية، كفايات التعامل مع أولياء الأمور، الكفايات المعرفية، الكفايات التدريسية، الكفايات المهنية، الكفايات الاجتماعية).

     ودراسة حسنين يونس (2017)، والتي هدفت إلى تعرُّف أهم كفايات التعليم الإلكتروني لمعلمي المعاقين سمعيًا من وجهة نظر أساتذة (الإعاقة السمعية – التعليم الإلكتروني) بالجامعات المصرية والسعودية، وتكونت عينة الدراسة من (21) عضو من أعضاء التدريس بقسم الإعاقة السمعية بالجامعات المصرية والسعودية، وعدد (19) عضو من أعضاء هيئة التدريس العاملين بنظم التعليم الإلكتروني بنفس الجامعات، وتوصلت الدراسة إلى عناصر رئيسة لقائمة الكفايات، وأوصت بضرورة إعادة النظر في برامج إعداد المعلمين بما يتوافق مع الأدوار الجديدة التي ينبغي عليهم القيام بها، وزيادة الاهتمام بالكفايات التكنولوجية الأدائية في مجال إعداد الدروس، والأنشطة، والمقررات الإلكترونية.


أهمية الكفايات التكنولوجية في التعليم والتعلم:

     في ظل هذه الثورة التكنولوجية القائمة توجب على النظم التعليمية أن تستجيب لمتطلبات الثورة المعلوماتية، والتي تطالب بتربية جديدة، تقدم تعليمًا حقيقيًا يواكب هذا العصر، وينتج أجيالًا رائدة على اختلاف تخصصاتهم، وهذا هو التحدي الذي يواجه العملية التعليمية اليوم، ففي الوقت  الذي تعاني فيه أغلب المؤسسات التعليمية من انخفاض مستوى التعامل مع  التكنولوجيا التعليمية؛ تأتي على رأس القائمة كليات التربية التي تمثل قمة النظام التعليمي، والتي أٌضيف إليها بعد رابع وهو، إعداد إنسان العصر لمواجهة مطالب الحياة المعاصرة، ولكي تحقق التربية أهدافها؛ يلزم البحث عن طرق وأساليب جديدة للتعليم لمواجهة التحديات التي تفرضها التكنولوجية المعاصرة.


     ولقد أشارت العديد من الدراسات مثل دراسة كلًا من: (Niederhauser, D.,et al., 2000؛ DeLacey, B. J., & Leonard, D. A. 2002؛ سمية عبد الحميد، 2005)، أن استخدام تكنولوجيا التعليم في التعليم والتعلم، من شأنه إثراء بيئة التعلم، والحفاظ على الذاكرة، وزيادة الدافعية، والفهم العميق للمادة، وتدعيم التعليم التعاوني، وتقديم فرص للتعلم المرن، مما يضيف بعدًا جديدًا لأساليب التعلم تدعيمًا للتعلم الفردي، ومراعاة الفروق الفردية، مما يمكن المتعلم من اختيار المحتوى، والوقت، ومصادر التعلم، وأساليب التعلم، والوسائل التعليمية، وأساليب التقويم التي تناسبه، كل ذلك من خلال دمج الصور والصوت، والحركة، والنصوص.


     كما أشار كل من: (مصطفى محمد، 2004؛ أسامه عبد السلام، 2006؛ Ministry of Education Malaysia, 2016) أن أهمية كفايات تكنولوجيا التعليم تعود أيضًا إلى الأنماط التي يمكن أن تستخدم بها سواءً لتدعيم التعلم الفردي، أو التعلم الذاتي، أو التعلم التعاوني، ومن أهم هذه الأنماط ما يلي:


v        استخدامها كنظام مساعد: The Support Mode وفيه تستخدم مهارات تكنولوجيا التعليم كنظام يساعد المتعلمين في زيادة كفاءة أعمالهم، وإخراجها بشكل مناسب، مثل: استخدام برامج الكتابة، أو العروض، أو الجداول الإلكترونية.

v        استخدامها كنظام للتحكم والتوسع: The Exploration and Control Mode من خلال إتاحة الفرصة للمتعلم من الملاحظة، والاكتشاف لمواقف معينة من خلال المحاكاة، والاستكشاف في التعلم من خلال البرامج المتخصصة التي تتيحها تكنولوجيا التعليم. 

v        استخدامها كمصادر للمعرفة The Recourse Mode حيث تعتبر وسيلة الوصول إلى المعرفة ومصادر التعلم، فمثلًا باستخدام شبكة المعلومات الدولية يمكن للمتعلمين جمع المعلومات عن المشاريع، والطرق البحثية المناسبة في مجال المواد الدراسية.


     ويتضح مما سبق أن أهمية تكنولوجيا التعليم في التعليم والتعلم؛ تكمن في عديد من الجوانب؛ من أهمها: تحسين جودة التعليم حيث تساعد على تصور، وتنفيذ، وتقييم التعلمية التعليمية، وتطبيق التعليم التربوي الحديث، وفهم المساقات التعليمية حيث إن استخدام تكنولوجيا التعليم يزيد من إتقان المتعلمين للمقررات التعليمية من خلال تقسيم المقررات إلى موديولات تعليمية مبرمجة تسمح بتكرار المتعلم حتى يصل إلى حد الإتقان والتمكن، وهي الفروق الفردية المعززة باستخدام التكنولوجيا في عملية التعلم، وكذلك توفير الوسائل الفعالة التي تساعد المتعلم على التعلم بشكل أكثير تشويقًا وجاذبية.


     كما يتضح أن تكنولوجيا التعليم أصبحت لها الصدارة في عملية التدريس لذوي الاحتياجات الخاصة وللعاديين على حدٍ سواء؛ إذ أنها تساعد على التغلب على كثير من العقبات التي تحول دون استقلالهم، كما أنها تيسر عملية تواصلهم الاجتماعي، وترفع من مقدرتهم على استيعاب وتطبيق مهارات الحياة اليومية، كما أن لها دور فعال في خفض التوتر، والقلق النفسي بين المعلمين وذوي الاحتياجات الخاصة؛ لاستخدامها برامج تعليمية تدخل البهجة في نفوس الطلاب، كما يستخدمها المعلمون كمعزز إيجابي في تعديل سلوكهم.

 

 ويمكن تلخيص أوجه الإفادة من تكنولوجيا تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في النقاط التالية:

v     الإسهام في علاج مشكلة الفروق الفردية بين الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تقديم مثيرات متنوعة تناسب القدرات والخصائص؛ مما يسهم في التعلم بشكل أفضل.

v     الإسهام في تكوين اتجاهات مرغوب فيها مثل: (اتباع النظام، والتعاون، والمشاركة) بما يساعد الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة على التكيف الاجتماعي.

v     الإسهام في تكوين وبناء مفاهيم سليمة: من خلال تنويع استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم المقدمة.

v     الإسهام في إكساب الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة المهارات الأكاديمية اللازمة لتكيفهم مع المجتمع المحيط بهم.

v     الإسهام في علاج اللفظية والتجريد: حيث تسهم على تجنب النطق والكتابة للألفاظ دون إدراك مدلولها؛ ومن ثم تقلل من القدرة على التفكير المجرد من خلال توفير خبرات حسية مناسبة.

v     الإسهام في تقديم تغذية راجعة فورية، وتعزيز الاستجابة، والذي يؤدي بدوره إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة، وتأكيد عملية التعلم.

v     الإسهام في توفير مميزات خارجية تعوض الطلاب عن الضعف في مثيرات الانتباه لديهم.

v     الإسهام في جعل الخبرات التعليمية أكثر فاعلية، وأبقى أثرًا، وأقل احتمالًا للنسيان.

v     الإسهام في نمو جميع المهارات (العقلية، والاجتماعية، واللغوية، والحسية، والحركية).

v     الإسهام في تقليل الإعاقات أو إزالة أثرها، بما يساعد على تحسين فرص تعلمهم، وزيادة فرص إبداعهم.

v     الإسهام والمشاركة الفعالة في الفصول التعليمية العامة، وإثراء المنهج، وزيادة الحافز أو الباعث، وتشجيع التعاون وزيادة الاستقلالية، وتدعيم التقدير الذاتي، والثقة بالنفس.


     كما تنطبق المعايير الأساسية اللازمة لاختيار التكنولوجيا بشكل عام على التكنولوجيا المساعدة، وقبل اختيار التكنولوجيا المساعدة ودمجها في بيئة تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة يجب مراعاة العناصر التالية: (نجلاء الثميري، 2015؛ إيهاب الببلاوي، ياسر أحمد، 2015).


v     مراعاة الفئة المستهدفة واحتياجاتها، وتحديد الأهداف المرجوة من دمج التكنولوجيا المساعدة في العملية التعليمية.

v     أن يمتلك المعلم المهارات الكافية بالاستراتيجيات التدريسية المختلفة، ومهارات استخدام التقنيات المساعدة في البيئة التعليمية.

v     الوعي التام بالمحتوى العلمي، ونوع الإعاقة، ومدى مناسبة التكنولوجيا المساعدة.

v     تحديد الأهداف السلوكية التي يفترض بالمتعلم بلوغها بعد دمج التكنولوجيا المساعدة في بيئة التعليم.

v     تهيئة بيئة التعليم لتفعيل التكنولوجيا المساعدة على أكمل وجه.

 

 

 المراجع:

  • إحسان محمد كنساره. (2007). مدى امتلاك أعضاء هيئة التدريس في جامعة أم القرى للكفايات التكنولوجية ومدى ممارستهم لها والصعوبات التي يواجهونها: مركز البحوث التربوية والنفسية، جامعة أم القرى.
  • أحمد السالم. (2004). تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني: مكتبة الرشد، الرياض.
  • أسامه محمد عبد السلام. (2006). فاعلية برنامج تدريبي بواسطة الوسائط المتعددة لتنمية مهارات المعلوماتية والاتصالات والاتجاه نحو التعلم الذاتي لدى المعلمين: رسالة دكتوراة، معهد الدراسات التربوية، جامعة القاهرة.
  • إيهاب عبد العزيز الببلاوي، ياسر سعد أحمد. (2015). التقنيات التعليمية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة: دار الزهراء للنشر والتوزيع، ط (2)، القاهرة.
  • حسن علي دومي. (2010). مدى امتلاك معلمي العلوم في محافظة الكرك للكفايات التكنولوجية التعليمية: دراسات العلوم التربوية، مجلد (37)، العدد (1).
  • حسنين علي يونس. (2017). كفايات التعليم الإلكتروني لمعلمي المعاقين سمعيًا من وجهة نظر (أساتذة الإعاقة السمعية – التعليم الإلكتروني) بالجامعات المصرية والسعودية: المجلة الدولية للعلوم التربوية والنفسية، المؤسسة العربية للبحث العلمي والتنمية البشرية، العدد (7)، القاهرة.
  • سميه أحمد عبد الحميد. (2005). التطور المستقبلي للمستحدثات التكنولوجية وتثقيف طفل الروضة: مجلة تكنولوجيا التربية، دراسات وبحوث الجمعية العربية لتكنولوجيا التربية.
  • عبد الناصر نذير الحاج حمود. (2013). الكفايات اللازمة لمعلمي المعوقين سمعيًا في ضوء بعض المتغيرات: رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة دمشق.
  • عمرو جلال الدين علام. (2008). فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض الكفايات المهنية لأخصائي تكنولوجيا التعليم بمدارس المعاقين سمعيًا: مجلة كلية التربية، جامعة الأزهر، مجلد (4)، العدد (4).
  • فتحي عبد الرحمن جروان، موسى العمايرة، وآخرون. (2013). الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة مقدمة في التربية الخاصة: دار الفكر للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.
  • مصطفى عبد السميع محمد. (2004). تكنولوجيا التعليم مفاهيم وتطبيقات: دار الفكر العربي، عمان.
  • نجلاء الثميري. (2015). ما هي التكنولوجيا المساعدة وكيف ندمجها في بيئة التعلم: متاح على الموقع التالي: http://learning-otb.com/index.php/tools-concept1/725-special-need-technology
  • ياسين عبده المقطري. (2017أ). الكفايات التكنولوجية في مجال التعلم الإلكتروني للطلبة المعلمين الملتحقين ببرنامج الدبلوم المهني في التدريس بجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا ومدى استخدامهم لها: المجلة العربية للتربية العلمية والتقنية، العدد (4).
  
  • DeLacey, B. J., & Leonard, D. A. (2002). Case study on technology and distance in education at the Harvard Business School. Journal of Educational Technology & Society, 5(2), 13-28.‏
  • Ministry of Education Malaysia (2016). APEC project- Integration of Information and communication Technology (ICTs) through Teacher professional Development and pre-service Training , country report Malaysia, current Trends and Issues in Training practices (pre-service and In-service) for Educators in the Area of Information and Communication Technologies, December, 1-3, Toronto, Ontario, Canada.
  • Niederhauser, D., Wetzel, K., & Lindstrom, D. Developing as an Educational Technology Scholar: The Blind Peer-Reviewed Publication Process. Society for Information Technology & Teacher Education.

 
أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع