القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار [LastPost]

سلسلة إعداد خطة البحث – الموضوع الرابع (مشكلة البحث)

سلسلة إعداد خطة البحث – الموضوع الرابع (مشكلة البحث)

سلسلة إعداد خطة البحث – الموضوع الرابع (مشكلة البحث)

   مرحبا بكم في الموضوع الرابع من سلسلة إعداد خطة البحث، وهو الموضوع الأهم والأكثر حساسية في خطة البحث وهو (مشكلة البحث)، وسوف نتناول مشكلة البحث من حيث مصادر الإحساس بها وكيف ندعم ذلك الإحساس بالمشكلة، ثم كيفية تحديد مشكلة البحث في عبارة تقريرية أو سؤال بحثي يشتمل على أركان المشكلة.

أولا: ما هي مشكلة البحث؟:

    تأتي مشكلة البحث غالبا بعد نهاية المقدمة، وبعد الانتهاء من العرض النظري المختصر لمتغيرات البحث ومبررات دراستها بشكل منطقي، ليصل الباحث إلى مشكلة البحث والتي تبدأ غالبا بمجموعة من العناصر التي تدعم الإحساس بمشكلة البحث، وإليك مجموعة من العناصر التي تأتي بالترتيب كدعم للإحساس بمشكلة البحث وهي:

الملاحظة والخبرة الشخصية للباحث: 

    ويأتي هذه المنبع للإحساس بالمشكلة في مقدمة المبررات الأصيلة للمشكلة، حيث لن يجد الباحث ما يدعم إحساسه بمشكلة البحث أفضل من ملاحظته لمشكلة معينة في مجاله، فمثلا هناك معلم للتلاميذ المكفوفين بالمرحلة الإعدادية، يلاحظ من خلال تدريسه لهم وتعامله المباشر أن هناك مشكلة في استيعابهم للمفاهيم المجردة نظرا لقصور حاسة البصر لديهم، ووجد من خلال ذلك أن التكنولوجيا قد وفرت بعض التقنيات التي يمكنها أن تساعدهم في التغلب على تلك المشكلة وأراد أن يجرب هذه التقنيات على التلاميذ بشكل واقعي، وأيضا الطبيب والمهندس والأخصائي الاجتماعي وغيرهما ممكن يتعاملون بشكل مباشر مع مجتمع البحث.

توصيات البحوث والدرسات السابقة: 

   في نهاية كل بحث علمي يقدم الباحثون بعض التوصيات والمقترحات ببحوث جديدة تتعلق ببحثهم الذي انتهوا منه كاستكمال لنقطة لم يتم دراستها أو لفرع جديد من البحث إلى غير ذلك، ولابد أن يرجع الباحث لتلك الدراسات والبحوث السابقة لكي يتأكد أن موضوعه يستحق البحث، ثم يأخذ من تلك الدراسات ما يدعم به إحساسه بمشكلة بحثه.

الدراسة الاستكشافية: 

    حيث إن بعض المشكلات تحتاج للقياس لكي يتأكد الباحث من وجودها، فمثلا المشكلات المتعلقة بالذكاء أو الجوانب الوجدانية للطلاب تحتاج إلى أن يطبق الباحث مقياسا للذكاء أو اختبارا معينا أو بطاقة ملاحظة على الطلاب حتى يستطيع القول بأن هناك مشكلة بالفعل وتستحق الدراسة والبحث، وتعتبر هذه الدراسة الاستكشافية من المبررات المهمة والوقية في دعم مشكلة البحث.

توصيات المؤتمرات العلمية والندوات:

     تعتبر توصيات المؤتمرات العلمية والندوات من أهم مبررات البحث البحث، حيث يقدم القائمون على مؤتمر بعض التوصيات بدراسة نقاط معينة بناءا على المناقشات العلمية التي تمت خلال المؤتمر، وبناء على البحوث المقدمة من الباحثين في التخصص، ويمكن للباحث الاستعانة بتلك التوصيات لدعم مشكلة البحث والتأكيد عليها.

     بعد عرض كل ما سبق أو بعضه أو زيادة عليه حسب تخصص الباحث وحسب ما يتوفر لديه وما يمكنه الوصول إليه من تلك المصادر، يعمل الباحث على صياغة مشكلة البحث في سؤال بحثي أو عبارة بحثية تقريرية تلخص المشكلة. 

وتصاغ مشكلة البحث في البحوث والدراسات التربوية والنفسية على النحو التالي:
وقد نبع الإحساس بمشكلة البحث من خلال عدد من الشواهد كما يلي:
1 ..............................
2..............................
3 .............................
4..............................

وقد تمكن الباحث من صياغة مشكلة البحث وتحديدها في العبارة التقريرية التالية:

توجد حاجة لدراسة أثر ...................... على ................. لدى طلاب ...............

أو تصاغ في سؤال كما يلي:

مما سبق يمكن صياغة مشكلة البحث في السؤال الرئيس التالي: 

ما أثر ................... على ................ لدى طلاب ........................

ويتفرع من السؤال الرئيس التساؤلات الفرعية التالية:

(وتكتب هنا مشكلة البحث مقسمة لأجزاء وتساؤلات صغيرة تجيب في مجملها على مشكلة الدراسة والسؤال الرئيس للبحث ككل)

     هذه ببساطة كانت أهم أساسيات تحديد مشكلة البحث العلمي وصياغتها في عبارة أو سؤال وكيفية التبرير لمشكلة البحث ودعم الإحساس بمشكلة البحث العلمي.

ويمكنك أيضا الرجوع إلى الموضوعات الأولى من سلسلة إعداد خطة البحث:

الموضوع الأول: اختيار مشكلة البحث العلمي.

الموضوع الثاني: صياغة عنوان البحث العلمي.

الموضوع الثالث: كتابة مقدمة البحث العلمي.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع