القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار [LastPost]

الإطار النظري للدراسة – مفهومه ومكوناته

الإطار النظري للدراسة – مفهومه ومكوناته

الإطار النظري للدراسة – مفهومه ومكوناته

أولا: ما هو الإطار النظري للدراسة؟

     الإطار النظري عبارة عن فضل أو أكثر في الرسالة يهدف إلى شرح التداخلات والعلاقات المرتبطة بالفكرة أو الظاهرة ، لذا لا يكون البحث العلمي كاملا دون وجود الاطار النظري، الذي يمثل الهيكل الرئيسي والأساسي للفكرة التي يقوم الباحث بدراستها.

ثانيا: ما أهمية الإطار النظري؟

     يعد الإطار النظري للدراسة أحد أهم أجزاء البحث العلمي، ويجب أن يتواجد بشكل رئيسي في البحث العلمي الذي يقوم الطالب بإعداده وإلا فإن البحث العلمي لن يكون صحيحا وكاملا، مما يتنتقص بشكل كبير من مصداقية الدراسة. 
فالدراسة عبارة عن بحث يقوم به طالب الماجستير أو الدكتوراه من أجل الوصول إلى اكتشافات جديدة تساهم في نهضة العلوم وتقدمها في تخصصه العام أو الدقيق، وللبحث العلمي خطوات ومراحل يجب على الطالب أن يسير وفقها، وذلك لكي يقدم بحثا سليما متكاملا. ويعد الإطار النظري للبحث العلمي أحد أهم أجزاء البحث، فالإطار النظري يشكل الجزء الثاني للبحث العلمي، وتتم كتابته بعد أن يقوم الطالب بكتابة خطة البحث العلمي.

ثالثا: ما مكونات الإطار النظري للدراسة؟

للإطار النظري بشكل عام مجموعة من المكونات الاساسية لكل منها هدف محدد وهي كما يلي:

  • لابد ان يشتمل الإطار النظري على متغيرات الدراسة بشكل كامل.
  • أن يتم فيه تحديد العلاقة بين المتغيرات البحثية، وتحديد العلاقة بين المتغيرات المختلفة فيما بينها، كما يجب أن يقوم الباحث بتحديد وتسمية المتغيرات والتي ترتبط بالبحث ارتباطا وثيقا، كما يجب عليه أن يستفيد من المصادر والمراجع من أجل فهم هذه العلاقة بين المتغيرات بعد الحديث عنها بشكل مجمل. 
  • لابد ان يشعر القارئ بالجهد المبذول من قبل الباحث حتى تمكن من إنجاز هذا البحث العلمي، وبالتالي تقوى العلاقة بين الطرفين، كما يكون الإطار النظري دليلا واضحا على حب القارئ لمجال البحث العلمي الذي يقوم به وسعة اطلاعه على هذا المجال، بالإضافة إلى ذلك فإن الإطار النظري يجنب الباحث الوقوع في الأخطاء التي وقع بها الباحثون السابقون، كما يساعده على الابتعاد عن الانتحال وعن تكرار الأبحاث التي قام بها الباحثون الآخرون. 
  • أن يتم إلحاق جزء مهم بالإطار النظري وهو الدراسات السابقة في الموضوع، وتعرف الدراسات السابقة بأنها المصادر والمراجع السابقة التي تناولت موضوع الدراسة أو أحد متغيراتها المدروسة، وتحدثت عنه. 
  • ومن خلال الدراسات السابقة سيكون الباحث قادرا على عقد المقارنات بين دراسته وبين الدراسات الأخرى، وبالتالي تحديد أوجه التشابه والاختلاف. 
  • كما تساعد الدراسات السابقة الباحث على تجنب الأخطاء التي وقع بها الباحثون الآخرون، والتكرار في عرض البحث، كما تجنبه دراسة أشياء تمت دراستها من قبل، وبالتالي فإنها توفر عليه الجهد والوقت. 
  • وعلى صعيد آخر فإن التوصيات الموجودة في الدراسات السابقة تلعب دورا كبيرا في مساعدة الباحث على اختيار نقطة لم تدرس من قبل ليبدأ دراسة بحثه العلمي من خلالها. 
  • كما تلعب الدراسات السابقة أيضا دورا كبيرا ومحوريا في مساعدة الباحث على تطوير الأسئلة التي تتعلق بدراسته الذي يقوم بها. 
  • كما أن الدراسات السابقة تلعب دورا كبيرا في إعطاء الباحث لفكرة عامة عن مجال دراسته، وتزيد من سعة اطلاعه على هذا المجال. 
  • كما تقوم الدراسات السابقة بإيضاح مشكلة البحث العلمي للباحث، كما أنها تقوم بمده بعدد كبير من المصادر والمراجع التي تساعد الباحث على تشكيل معلومات كافية عن البحث الذي يقوم به. 
  • ومن خلال عرض الباحث للدراسات السابقة يستطيع الباحث معرفة الأشياء التي سيقوم بتطويرها من خلال دراسته، كما سيكون قادرا على تحديد الاكتشافات الجديدة التي سيقدمها البحث العلمي الذي يقوم بإعداده للمجتمع. 
  • كما ينبغي على الباحث أن يعرض الدراسات السابقة بشكل صحيح، ومرتب، أبجديا أو تاريخيا والتعليق على هذه الدراسات. 
  • بالإضافة إلى ذلك يجب على الباحث أن يأخذ من الدراسات السابقة الأشياء التي تتناسب مع بحثه العلمي فقط دون إفراط في تناولها وعرضها. 
     من هنا يتضح أن الإطار النظري للبحث العلمي ركن من أهم أركان البحث العلمي، لذلك يجب أن يولي الباحث عناية كبيرة أثناء كتابة هذا الإطار، بحيثه يعطيه حقه الكامل مع الالتزام بعد تجاوز صفحات الإطار النظري للحد المقرر لها، كما يجب على الباحث أن يكون قادرا على كتابة فقرة الدراسات السابقة، مع الحرص على عدم تجاهل هذه الفقرة نظرا لأهميتها.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع