القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار [LastPost]

التعلم المنتشر التكيفي Adaptive Ubiquitous Learning

التعلم المنتشر التكيفي Adaptive Ubiquitous Learning


مفهوم التعلم المنتشر التكيفي:

    في التعلم المنتشر التكيفي تعد الأجهزة المحمولة عنصراً أساسياً بحيث لا يمكن الاستغناء عنها وذلك من أجل مساعدة المتدربين على التدرب، حيث سوف يتم استخدام مجموعة كبيرة ومتنوعة من الموارد الرقمية، وسوف يستعرض الباحث عدة تعريفات توضح ما المقصود بالتعلم المنتشر التكيفي وهي كالآتي:

    عرفه (Jeong and Kim, et al, 2010, 48) بأنه: "شكل جديد من تكنولوجيا الهاتف المحمول مع أجهزة الاستشعار والاتصالات اللاسلكية، يمكن المتدربين من التدرب بشكل مستمر، والتغلب على قيود الزمان والمكان، فهو نظام مبني على الميزات الأساسية للحوسبة المنتشرة".

    وعرفه محمـد خميس (2011، 173) بأنه: "تعلم سياقي حقيقي وظيفي وتكيفي يتم من خلاله توصيل كائنات التعلم الإلكتروني المناسبة إلى مجموعة من المتعلمين المتواجدين في أماكن مختلفة ومتباعدة، وإدارة عمليات التعلم والتفاعلات والأنشطة التعليمية الوظيفية المناسبة، في الوقت والمكان المناسبين في فضاء الكتروني منتشر باستخدام تكنولوجيات لاسلكية وأجهزة رقمية محمولة وممسوكة".

    وعرفه (Boyinbode andBagula. 2011, 633) بأنه: "بناء بيئة تدريبية منتشرة تقوم على الدمج بين التعلم الإلكتروني والحوسبة المنتشرة والتعلم التكيفي في سياق واحد"، كما عرفه (Graf,2012, 3361) بأنه: "بيئة تعليمية تدعمها أجهزة المحمول الذكية والشبكات اللاسلكية المدمجة، ويهدف إلى تزويد المستخدمين بالمحتوى والتفاعل في أي وقت وفي أي مكان، وتشتمل على معلومات افتراضية يتم تكييفها للمستخدم داخل بيئة التعلم من خلال كائنات المحتوى والأنشطة والتفاعل مع النظام ومع الآخرين".

     وعرفه (Lee ,2013, 45) بأنه: "نظام تعليمي يستخدم تقنيات الحوسبة المنتشر والاتصالات اللاسلكية والأجهزة المحمولة والتقنيات المدركة للسياق في سياق تعليمي وتدريبي، ويعتبر نظاماً متقدماً لنظام التعلم بالمحمول".

     كما عرفه (Chin and Chen,2013, 15) بأنه: "نظام تعليمي متنقل يمكن للمتدربين من خلال دمج أنفسهم بالكامل في بيئة التدريب في كل مكان وكل وقت، والجمع بين أنشطة التعلم مع حرية التنفيذ والسماح للمتدربين باكتساب المعرفة من خلال التفاعل مع بيئة النظام، وكذلك الجمع بين موارد العالم الحقيقي المتمثلة في معرفة موقع المتدرب، وموارد العالم الرقمي المتمثلة في تقديم المحتوى".

     وعرفه (González and Durán, et al , 2016, 391) بأنه:  "نموذجاً جديداً فيما يتعلق بتكيف خدمات التدريب للمتدربين، بهدف توفير خدمات المحتوى والتعلم الشخصي للمتدربين أثناء انتقالهم باستخدام أجهزتهم المحمولة من خلال بيئة مفتوحة أو مغلقة".

      وعرفـــــــه (El Guabassi and Bousalem, et al, 2018, 445) بأنه: "نظام يتكيف في كل لحظة مع صورة المتدرب وسياق تدربه من خلال أجهزة الاستشعار المادية والمنطقية، والتي تسمح بالحصول على معلومات حول المتدرب".

      وعرفه (Tahir and Haron, et al,2018, 32) بأنه: "بيئة تعليمية تسمح للمتدربين بالوصول إلى المحتوى المعرفي باستخدام الأجهزة المحمولة عبر اتصال لاسلكي أو الإنترنت في أي وقت وأي مكان"

  كما عرفه (Shapsough and Zualkernan , 2019, 53) بأنه: "تعلم أي شي في أي مكان وأي زمان، لأجل تقديم محتوى تعليمي مخصص على منصات مألوفة للمستخدمين، من خلال تطبيقات تتضمن تقنيات الاستشعار والاتصال".

      عرفه (Srilaphat and Jantakoon ,2019, 76) بأنه: "نموذج تعليمي يمكن للمتدربين من خلاله التدرب في أي مكان وفي أي وقت بمساعدة تكنولوجيا الكمبيوتر المحمولة والاتصالات اللاسلكية، ويعتبر بيئة تساهم في انتشار التعلم في كل مكان، ويستخدم الأجهزة المحمولة كوسيط لأجل الوصول إلى المعرفة".

     وبعد ذكر التعريفات السابقة يمكن أن نستنتج بأن التعلم المنتشر التكيفي له عدة خصائص موجودة في عدد من التعريفات المذكورة سابقاً لعل أبرزها التالي:
  • لابد من وجود تقنية توفر المحتوى التدريبي في كل وقت وكل مكان.
  • هذه البيئة التعليمية تستخدم التكنولوجيا الحديثة من أجهزة محمولة وهواتف ذكية.
  • تجمع بين الظروف الفيزيقية والعالم الافتراضي.
  • تتيح الحرية في استخدام المحتوى والأنشطة، مما يجعل المتدرب مسئولاً عن عملية تدربه.


مميزات التعلم المنتشر التكيفي:

      مع تطور الحوسبة السحابية والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء وغيرها من التقنيات الحديثة والجديدة؛ سوف يصبح الاتجاه الذي سيتم بناء الدورات التدريبية عبر الإنترنت من خلاله هو تطبيق أفكار التدريب المخلوط أو التعلم المنتشر التكيفي، وخاصة في مجال التنمية المهنية والأكاديمية (Wu & Qiu, et al, 2017, 412).

    فيعد التعلم المنتشر التكيفي بيئة تعليمية جديدة تدمج بين مميزات التعلم الإلكتروني والتعلم المحمولة مع التكنولوجيا اللاسلكية، لتوفير المحتوى في كل مكان وزمان، فتحدث عملية التعلم والتدريب بشكل مستمر بدعم من تكنولوجيا الحوسبة المنتشرة، والفضاء السيبراني المفتوح (Tahir & Haron, et al, 2018, 31).

     كما أضاف (Fallahkhair, et al, 2019, 39) مجموعة من المميزات التي يتميز بها التعلم المنتشر التكيفي، وهي كالأتي: 
  • الوصول عند الطلب: دعم الوصول إلى الموارد التدريبية عند الطلب بغض النظر عن احتياجات المتدربين.
  • صلاحية المتدرب: يستفيد من الأنشطة والأدوات التي يستخدمها في حياته العملية، والتي تعكس احتياجاته واهتماماته، بما يساعد على استخدام التقنيات وتطوير ممارسات غير تقليدية.
  • التعلم التعاوني والتحكم الذاتي: يتيح للمتدربين تطوير مهارات تعاونية من خلال ردود الفعل التعاونية وتوليد المحتوى، مما يؤدي إلى الذكاء الجماعي، ويساعد أيضاً في تطوير المهارات اللازمة للتعلم الذاتي من خلال توجيه المتدربين للتعرف على دورهم في إدارة عملية تدريبهم.
  • تعدد الوسائط: المتدربين لديهم فرصة لاستغلال جميع الوسائط التعليمية المتعددة المتاحة.
  • بناء المعرفة المنتشرة: يسمح بالتعلم والتدرب بمرونة وراحة في المكان والوقت المناسبين، ووفقاً لطريقة التعلم المناسبة، مما يسهل عملية بناء المعرفة.
  • الوعي بالسياق: حيث يستشعر النظام تلقائياً احتياجات التدريب المختلفة من أجل المساعدة بأنشطة تدريبية وتعليمية تتناسب مع الأنشطة الفعلية في الموقف التدريبي الحقيقي.
  • إدارة التعلم الشخصي: يمكن للنظام تلقائياً تسجيل الملف الشخصي لكل متدرب، من أجل مساعدته على إدارة عملية تدريبه.
  • التكيفية: يمكن للنظام تحليل متطلبات التدريب للمتدربين وتفضيلاتهم على أساس ملفهم التعريفي للتعلم الشخصي، وبناءاً على ذلك يتم توفير موارد الدورة التدريبية المناسبة له.
  • الاستمرارية: لا يمكن للمتدربين أن يفقدوا ما تعلموه أبداً ما لم يتم حذفه عن قصد، بالإضافة إلى ذلك يتم تسجيل جميع عمليات التدريب بشكل مستمر كل يوم.
  • إمكانية الوصول: يمكن للمتدربين الوصول إلى المستندات والبيانات أو مقاطع الفيديو الخاصة بهم من أي مكان وفي أي وقت، ويتم توفير هذه المعلومات بناءاً على طلبهم، لذلك فهو يعتبر نظام تدريبي ذاتي التوجيه.
  • الفورية: أينما كان المتدربون يمكنهم الحصول على أي معلومات بشكل فوري، لذلك يمكن للمتدربين حل المشكلات بسرعة، أو تسجيل الاستفسارات والبحث عن إجابتها في وقت لاحق.
  • التفاعل: يمكن للمتدربين التفاعل مع الخبراء أو المدربين أو الأقران سواء اتصال متزامن أو غير متزامن، وبالتالي فإنه يسهل الوصول إلى الخبراء وإتاحة المعرفة بقدرات كبيرة.
  • حالة الأنشطة التدريبية: يمكن تضمين التدريب في الحياة اليومية.
  • القدرة على التكيف: يمكن للمتدربين الحصول على المعلومات الصحيحة في المكان والوقت المناسبين، وبالأسلوب الذي يفضلونه.
  • السلاسة: يسهل استخدامه من قبل المتدربين نظراً لأنه متاح في أيديهم طوال الوقت.
  • السماح بالتدرب على مهارات جديدة أو معرفة يتم تطبيقها على الفور.
  • يجعل التجارب التدريبية مستقلة وتعاونية.
  • يساعد المتدربين على التغلب على الفجوة الرقمية،وجعل التدريب غير رسمي.
  • يساعد المتدربين على أن يكونوا أكثر تركيزاً لفترات طويلة.
  • توفير محتوى الدورات التدريبية خارج القاعات المغلقة، وتوفير التغذية الراجعة الفورية والمستمرة والدائمة، وتوفير خدمات دعم المتدربين طوال الوقت.
  • أداء المتدربين للاختبارات من أي مكان وفي أي وقت، وبالجهاز المتاح لديهم.
  • تمكين المتدربين من مواصلة أنشطة التدريب المختلفة من خلال تفاعلهم المستمر مع الزملاء أو مع المدرب.
  • توزيع مهام التدريب على كامل الوقت.
  • الأجهزة متصلة ومتاحة باستمرار.
  • تسهيل الوصول إلى ملفات تعريف المتدربين، وتحفيز المتدربين على التفاعل كل وفق نمطه.
  • يعتبر نموذجاً تفاعلياً اجتماعياً يقوم على التعاون بين الأقران.

المراجع:

  • محمد عطية خميس (2011). الأصول النظرية والتاريخية لتكنولوجيا التعلم الإلكتروني، القاهرة: دار السحاب للنشر والتوزيع.

  • Graf, S. (2012).Ubiquitous learning. Encyclopedia of the Sciences of Learning, 3361-3363.‏
  • Jeong, J. S., Kim, M., Park, C., Yoo, J. S., & Yoo, K. H. (2010, December). Flexible Ubiquitous Learning Management System Adapted to Learning Context. In International Conference on U-and E-Service, Science and Technology (pp. 48-59).Springer, Berlin, Heidelberg.
  • Lee, H. (2013). Conjoint Analysis for Mobile Devices for Ubiquitous Learning in Higher Education: The Korean Case. Turkish Online Journal of Educational Technology-TOJET, 12(1), 45-51.‏
  • Boyinbode, O., & Bagula, A. (2011, April).An adaptive and personalized ubiquitous learning middleware support for handicapped learners. In 2011 Eighth International Conference on Information Technology: New Generations (pp. 632-637). IEEE.‏
  • Chin, K. Y., & Chen, Y. L. (2013). A mobile learning support system for ubiquitous learning environments. Procedia-Social and Behavioral Sciences, 73, 14-21.‏
  • El Guabassi, I., Al Achhab, M., Jellouli, I., & Mohajir, B. E. E. (2018).Personalized Ubiquitous Learning via an Adaptive Engine. International Journal of Emerging Technologies in Learning (iJET), 13(12), 177-190.‏
  • González, G., Durán, E., & Amandi, A. (2016, November).Context ontologies in ubiquitous learning environments.In Ibero-American Conference on Artificial Intelligence (pp. 391-403). Springer, Cham.‏
  • Shapsough, S., & Zualkernan, I. A. (2019). IoT for Ubiquitous Learning Applications: Current Trends and Future Prospects. In Ubiquitous Computing and Computing Security of IoT (pp. 53-68). Springer, Cham.‏
  • Tahir, Z. M., Haron, H., & Kaur, J. (2018). Ubiquitous learning environment and technologies: A review. International Journal of Engineering and Technology, 7, 31-35.‏
  • Srilaphat, E., & Jantakoon, T. (2019).Ubiquitous Flipped Classroom Instructional Model with Learning Process of Scientific to Enhance Problem-Solving Skills for Higher Education (UFC-PS Model). Higher Education Studies, 9(1), 76-85.‏
  • Wu, X., Qiu, Y., Xie, Y., Zhang, H., & Wu, L. (2017, June). Research on Open University Online Courses Learning Support Service (OCLSS) from the Perspective of Ubiquitous Learning. In International Conference on Blended Learning (pp. 412-424). Springer, Cham.‏

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع