المدخل السلوكي (behavioral therapy) لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة

القائمة الرئيسية

الصفحات

المدخل السلوكي (behavioral therapy) لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة

المدخل السلوكي (behavioral therapy) لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة 

المدخل السلوكي (behavioral therapy) لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة

     يشير عبد الستار إبراهيم وأخرون إلى أن المدخل السلوكي في الأدب التربوي، تم تناوله ضمن مصطلحين أساسيين هما: العلاج السلوكي behavioral therapy، وتعديل السلوك behavior modification وبالرغم من أن البعض يرى أنه يجب الفصل بين المصطلحين، إلا أن التيار الحديث استخدم المصطلحين بالتبادل كمرادفين للإشارة إلى نفس المعنى (عبد الستار إبراهيم وآخرون، 2003، 37). 

أولا: مفهوم العلاج السلوكي وتعديل السلوك: 

       العلاج السلوكي هو أسلوب علاجي يستخدم مبادئ وقوانين المدرسة السلوكية، ونظريات التعلم في العلاج النفسي، ويعتبر العلاج السلوكي محاولة لحل المشكلات السلوكية بأسرع ما يمكن؛ وذلك بضبط وتعديل السلوك. (حامد عبد السلام زهران، 1997، 237). 
        والعلاج السلوكي هو العلم الذي يشتمل على التطبيق المنظم للأساليب التي انبثقت عن القوانين السلوكية؛ وذلك لإحداث تغيير جوهري ومفيد في السلوك الإنساني، فهو عملية تقوية السلوك المرغوب به من ناحية، وإضعاف أو إزالة السلوك غير المرغوب به من ناحية أخرى. (سيف بن محمد السيف، ويحيى بن علي العسيري، 2000، 11).
       والعلاج السلوكي عملية منظمة تهدف إلى تعزيز وتنمية سلوك مرغوب فيه، أو تشكيل سلوك غير موجود، أو تخفيض أو إيقاف سلوك غير مرغوب فيه. (وزارة المعارف السعودية، 2001، 8). 
       والعلاج السلوكي شكل من أشكال العلاج، يهدف إلى تحقيق تغييرات مباشرة في السلوك محل الشكوى لدى فرد معين ؛ بحيث تجعل حياته وحياة المحيطين به أكثر إيجابية وفعالية (عبد الستار إبراهيم وأخرون، 2003، 39).
      والعلاج السلوكي شكل من أشكال العلاج الذي يهتم بتغيير السلوك الملاحظ، ويقوم على مبدأ التعزيز، وعملية تعديل السلوك في جوهرها تعتبر محو تعلم وإعادة تعلم؛ أي محو السلوك غير المرغوب فيه وتعليم أنماط سلوكية جديدة تحل محل الأنماط السلوكية التي محيت. (نعمة مصطفی رقبان، ۲۰۰۹، 265).
         ويعتمد العلاج السلوكي قواعد ومبادئ النظرية السلوكية التي تعتقد بأن السلوك الإنساني ماهو إلا مجموعة من العادات التي اكتسبها وتعلمها الفرد أثناء مراحل نموه المختلفة، والتي يتحكم في تكوينها القوانين الشرطية، نتيجة للعوامل البيئية التي يتعرض لها الفرد. (علاء الدين أحمد كفافي وأخرون، 2009، 295).
        وتعديل السلوك هو وسيلة التعليم الأفراد سلوكيات جديدة، أو تغيير سلوك تعلموه بالفعل ولكنه سلوك ضار أو سلبي أو غير مقبول من قبل المجتمع. (3 ;2012 ,.Kapple Bet al). 
       ويفترض أصحاب التوجه السلوكي أن كل السلوك الإنساني عبارة عن عادات متعلمة ومكتسبة، والإخفاق في عملية التعلم يحدث عندما لا يكتسب الأطفال المهارات النوعية الأساسية لتعلم مهارات أخرى، وحتى تتم عملية تعلم تلك المهارات الأساسية فإنه يجب تعليمها للطفل؛ لأنها لا تظهر بشكل تلقائي. (عبد الرحمن سید سلیمان، 2014، 17).
      ومحتوى المنهج السلوكي لا يتبع منطق مراحل النمو، وإنما يستخدم الاتجاه السلوكي، والمنطق العلاجي أو الوظيفي في اختيار المهارات التي تعلمها الطفل، والمحكات الأساسية في الاختيار أن تكون المهارات مناسبة لعمر الطفل، وذات معنى، ولها فائدة مباشرة.(بهاء الدين جلال، 2008، 25).
       ويتضح من العرض السابق أن المدخل السلوكي يستخدم قواعد ومبادئ النظرية السلوكية التي تتناول السلوك الإنساني على أنه عادات متعلمة ومكتسبة من البيئة المحيطة، وبالتالي يمكن للطفل اكتساب أي سلوك أو مهارة من خلال التدريب عليها، والاستعانة ببعض الفنيات مثل التعزيز؛ لتقوية هذا السلوك أو هذه المهارة، وكذلك القضاء على بعض السلوكيات غير المرغوب فيها باستخدام فنيات أخرى مثل الإطفاء، ولا يتبع ذلك منطق مراحل النمو أو معاناة الطفل من جوانب قصور أو إعاقة ما، وبالتالي فهذا المدخل مناسب لفئة المعاقين بشكل عام. 

ثانيا: خصائص العلاج السلوكي: 

يتميز العلاج السلوكي ببعض الخصائص منها: 
  1. التركيز على السلوك الظاهر القابل للملاحظة والقياس وذلك حتى يمكن تتبع التغيرات التي تطرأ على السلوك في مراحل العلاج المختلفة .
  2. السلوك مشكلة وليس عرضا لمشكلة ما: أي أنه هناك مشكلة تكمن وراء ذلك السلوك لابد من تحديدها. 
  3. السلوك المشكل هو سلوك متعلم ومكتسب من خلال تفاعل الفرد مع البيئة التي يعيش فيها. (سيف بن محمد السيف، ويحيى بن علي العسيري، 2000، 12).
  4. السلوك لا يأتي من فراغ: فهناك قوانين تحكم تكرار السلوك أو عدم تكراره. 
  5. يتطلب العلاج السلوكي تحديد الهدف وطريقة العلاج، وهذا يتطلب تحديد السلوك المراد تعديله وتعاون المسترشد، أو ذويه في تحديد الهدف وما هو متوقع حدوثه من عملية العلاج. 
  6. علاج السلوك استمد أصوله من قوانين التعلم التي أسهم سكنر وزملاؤه في ترسيخ قواعدها.
  7. التركيز على دور العلاج في تغيير سلوك المسترشد. (عدنان أحمد الفسفوس، 2011، 19-20).
  8. التقييم المستمر لفعالية طرق العلاج المستخدمة: وذلك من خلال قيام المرشد بعملية قياس متكررة منذ بداية المشكلة وأثناءها وبعدها، وقد يتطلب الأمر التوقف عن استخدام أسلوب معين، والبحث عن أساليب جديدة لتغيير السلوك. 
  9. التعامل مع السلوك بوصفه محكوما بنتائجه: أي أن السلوك تكون له نتائج معينة، فإذا كانت النتائج إيجابية فإن الإنسان يعمد إلى تكرارها، أما إذا كانت سلبية فإنه يحاول عدم تكرارها مستقبلا .
  10. تتم عملية تعديل السلوك في البيئة الطبيعية: أي أن تعديل السلوك يتم في المكان الذي يحدث فيه السلوك؛ لأن المثيرات البيئية التي تهيئ الفرصة لحدوث السلوك موجودة في البيئة التي يعيش فيها الفرد، والأشخاص المحيطون بالفرد هم طرف في عملية تعديل السلوك.
  11. يقوم العلاج السلوكي على مبدأ الآن وبعد: فتعديل السلوك يركز على السلوك الأتي والمثيرات السابقة وتوابع السلوك (بهاء الدين جلال عبد السلام، 2014، 16-17).

       ومن خلال العرض السابق يتضح أن من أهم خصائص تعديل السلوك هو الاستناد إلى المبادئ السلوكية والتركيز على السلوك الظاهر القابل للملاحظة، والقياس وأسبابه وتوابعه والبيئة التي يحدث فيها، وتبعا لهذا فإن السلوك الإنساني هو سلوك متعلم ومكتسب، وبالتالي يمكن لأي فرد اكتساب أي سلوك أو مهارة من خلال التدريب عليها داخل البيئة الطبيعية للفرد وبالتعاون مع الأشخاص المحيطين به، وذلك باستخدام العديد من الأساليب والفنيات السلوكية.

ثالثا: خطوات العلاج السلوکی:

تتحدد خطوات العلاج السلوكي فيما يلي: 
  • تحديد السلوك المطلوب تعديله أو تغييره. 
  • تحديد الظروف التي يحدث فيها السلوك المضطرب. 
  • تحديد العوامل المسئولة عن استمرار السلوك المضطرب. 
  • اختيار الظروف التي يمكن تعديلها أو تغييرها. (حامد عبد السلام زهران، 1997، 243)
  • إعداد جدول لإعادة التدريب في شكل وحدات أو محاولات. 
  • تعديل الظروف السابقة للسلوك المضطرب. 
  • تعديل الظروف البيئية وينتهي العلاج عند النقطة التي يتم فيها الوصول إلى السلوك المعدل السوي المنشود. (عبد المطلب أمين القريطى، 2014، 98).

كما تتمثل خطوات العلاج السلوكي لذوي الاحتياجات الخاصة فيما يلي: 
  • تحديد السلوك المراد تعديله وتعريفه إجرائيا وبشكل واضح.
  • ملاحظة السلوك وجمع معلومات عنه وما الظروف التي يحدث فيها وما السوابق التي تؤدي إليه وما النواتج المسئولة عنه .
  • وضع خطة عملية لتعديل السلوك، مثل التشكيل أو التسلسل أو التلقين أو غيرها. (سعید حسنی العزة، 2001، 144).
  • ومن خلال العرض السابق يمكن تلخيص خطوات التدخل السلوكي فيما يلي: 
  • تحديد السلوكيات أو المهارات المطلوب تشكيلها أو تعزيزها أو تعديلها. 
  • تعريف المهارات المستهدفة تعريفا إجرائيا. 
  • جمع معلومات عن المهارات المستهدفة والظروف التي تحدث فيها. 
  • وضع البرنامج السلوكي وتحديد الفنيات المستخدمة .
  • تنفيذ البرنامج السلوكي وتطبيقه. 
  • تقويم فاعلية البرنامج ومتابعته.

ثالثا: مميزات المدخل السلوکی: 

يتميز المدخل السلوكي بما يلي: 
  • يعتمد المدخل السلوكي على الدراسات والبحوث التجريبية المعملية المضبوطة القائمة على نظريات التعلم التي يمكن قياس صدقها قياسا تجريبيا مباشرا. 
  • ييسر للمعالجين استخدام أساليب مختلفة لعلاج الأنواع المختلفة من المشكلات السلوكية.
  • يركز على المشكلة أو العرض مما يسهل وجود محك نحكم به على نتيجة العلاج.
  • يسعى إلى تحقيق أهداف واضحة محددة، حيث يلعب العمل دورا أهم من الكلام. 
  • يستغرق وقتا قصيرا لتحقيق أهدافه مما يوفر الوقت والجهد والمال. 
  • يتيح علاج أكبر عدد من الحالات من كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية.
  • يمكن أن يعاون فيه كل من الوالدين والأزواج وغيرهم بعد تدريبهم. 
  • يستخدم بنجاح كوسيلة وقائية.
  • يعتبر بديلا ناجحا للعلاج التقليدي في علاج كثير من المشكلات السلوكية، وتطبيقاته أوسع من أي بديل آخر، كما يبدو مستقبله أكثر أمنا من الكثير من طرق العلاج التقليدية الأخرى. 
  • أثبت نجاحا ملحوظا في علاج المشكلات السلوكية والنفسية واللغوية عند الأطفال. (حامد عبد السلام زهران، 1997، 295).

رابعا: بعض أساليب وفنيات العلاج السلوكي وتعديل السلوك: 

التعزيز Reinforcement:  

      وهو العملية السلوكية التي تشتمل على تقوية السلوك، حيث تتبع هذه العملية السلوك مباشرة بعد حدوثه، فيؤدي ذلك إلى احتمال زيادة حدوث ذلك السلوك في المستقبل في المواقف المشابهة، ومن أنواع المعززات: 
  1. التعزيز الإيجابي: وهو إضافة شيء أو مثير معين بعد صدور السلوك مباشرة؛ مما يؤدي إلى زيادة احتمال حدوث ذلك السلوك في المستقبل في المواقف المشابهة مثل: إعطاء الطالب جائزة بعد الإجابة على سؤال.
  2. التعزيز السلبي: وهو إزالة شيء أو مثير مؤلم بعد حدوث السلوك المرغوب فيه مباشرة مثل: عدم إرسال الطالب للمدير إذا قام بعمل واجباته

كما يمكن تصنيفها إلى: 
  1. معززات أولية : وهي مرتبطة بالحاجات الأولية للإنسان مثل: الطعام والشراب. 
  2. معززات ثانوية: وهي معززات متعلمة حيث تكون في البداية لا أثر لها على السلوك، ولكنها تكتسب خاصية التعزيز من خلال عمليات الاشتراط. (سيف بن محمد السيف، ويحيى بن على العسيري، 2000، 20).
  3.  ويمكن تصنيفها أيضا إلى:
  4. معززات غذائية: وهي ذات أثر بالغ خاصة في تعديل سلوك الأطفال المعاقين وتشمل كل أنواع الطعام والشراب التي يفضلها الفرد. 
  5. معززات مادية: تشمل الأشياء التي يحبها الفرد مثل (الألعاب، الأقلام، الألوان، الكرة............)
  6. معززات رمزية: وهي رموز معينة مثل (النقاط، النجوم، الكوبونات.................. )
  7. معززات نشاطية: وهي نشاطات محددة يحبها الفرد مثل (مشاهدة التلفاز، ممارسة الألعاب الرياضية، الرسم، الذهاب إلى الملاهي والحدائق العامة.............)
  8. معززات اجتماعية : ولها إيجابيات كثيرة حيث إنها مثيرات طبيعية يمكن تقديمها بعد السلوك مباشرة مثل (الابتسام والثناء والتصفيق والمصافحة). (بهاء الدين جلال، 2001، 35).

لعب الأدوار Role playing: 

       وهو قيام الطالب بتمثيل أدوار معينة مثل دور الأب أو المعلم؛ وذلك للتعبير عن انفعالاته واتجاهاته ودوافعه، ويوفر لعب الدور فرصة للتعلم والتدريب على الحلول الممكنة في موقف معين، كما أنه مفيد في علاج المشكلات الاجتماعية مثل الخوف والخجل والقلق. (عدنان أحمد الفسفوس، 2011، 83).

التشكيل shaping: 

      هو عبارة عن التعزيزات المتتالية للسلوك المرغوب ، ويفيد استخدام أسلوب التشكيل بطريقة علمية في تعليم الأطفال بعض المهارات. (سید محمود الطواب، ۲۰۰۳، ۲۹۹) 
       وهو التعزيز الإيجابي المنظم للاستجابات التي تقترب شيئا فشيئا من السلوك النهائي بهدف إحداث سلوك لا يوجد حاليا. (سيف بن محمد السيف، ويحيى بن علي العسيري، 2000، 27). ولا يعني التشكيل خلق سلوكيات جديدة من الاشيء فعلى الرغم من أن السلوك المستهدف نفسه لا يكون موجودة لدى الفرد كاملا إلا أنه غالبا يوجد له سلوكيات قريبة منه، ويمكن استخدام هذا الأسلوب مع مختلف الفئات العمرية في تعليمها سلوكيات مختلفة، كتأدية المهارات الحياتية ورعاية الذات وتنمية المهارات الاجتماعية والمهنية ومهارات التواصلوغيرها. (بهاء الدين جلال، 2014، 44).

النمذجة modeling: 

       ويقصد بها إتاحة الفرصة أمام الطفل لمشاهدة نموذج سلوكي معين، ثم التدريب على تقليد ذلك النموذج بقصد إحداث تغير ما في سلوكه أو تشكيل سلوك جديد. (محمد صالح الإمام، وفؤاد عبد الجوالده، 2010أ، 259)، ومن أنواع النمذجة (النمذجة الحية – النمذجة المصورة - النمذجة غير المقصودة - النمذجة المقصودة - النمذجة الفردية - النمذجة الجماعية ). (فاروق الروسان: 2000، 56).

العلاج بالإفاضة (التشبع بالمثير) flooding: 

      ويقصد بها إرغام المتعالج على مواجهة المثيرات أو المواقف التي تخيفه، أو التي تسبب له القلق بشكل مباشر وسريع، بدلا من التعرض له على فترات أو بالتدريج. (عدنان أحمد الفسفوس، 2011، 71).

المراجع:

  • حامد زهران (۱۹۹۷): الصحة النفسية والعلاج النفسي، القاهرة : عالم الكتب .
  • بهاء الدين جلال عبد السلام (2014): برنامج مهارات وفنيات تعديل السلوك "دليل المتدرب"، مركز هيلب وبوب مع جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي، www.help-curriculum.com
  • سيف بن محمد السيف، ويحيى بن علي العسيري (۲۰۰۰): حقيبة تدريبية بعنوان" برنامج استخدام استراتيجيات تعديل السلوك في تعديل سلوك طلاب التربية الخاصة" ، إدارة التدريب التربوي والابتعاث، الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية، وزارة التربية والتعليم السعودية.
  • عبد الستار إبراهيم، عبد العزيز بن عبد الله، رضوى إبراهيم (۲۰۰۳): العلاج السلوكي للطفل والمراهق، ط ۲، الرياض، المملكة العربية السعودية: دار العلوم للطباعة والنشر.
  • وزارة المعارف السعودية (۲۰۰۱): القواعد التنظيمية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة، المملكة العربية : الأمانة العامة للتربية الخاصة.
  • نعمة مصطفی رقبان (۲۰۰۹): ورقة عمل بعنوان "المهارات الحياتية وتأهيل المعاقين"، الملتقى الثالث للمهارات الحياتية تحت شعار "صحتك بين يديك "، وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات، www.gulfkids.com
  • عبد الرحمن سید سلیمان (۲۰۱٤): التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة" المفهوم والتطبيقات"سلسلة التدخل المبكر وتطبيقاتها الكتاب الأول" ، ، القاهرة: عالم الكتب.
  • عدنان احمد الفسفوس (۲۰۱۱)، المرجع البسيط في اساليب تعديل السلوك، -9950-978 www.gulfkids.com
  • عبد المطلب أمين القريطی (2014): إرشاد ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم، القاهرة: عالم الكتب.
  • سید محمود الطواب (۲۰۰۳): علم النفس التربوي (التعلم والتعليم)، ط3 ، القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية.
  • فاروق الروسان (۲۰۰۰): تعديل وبناء السلوك الإنساني، ط 3، القاهرة: دار الفكر للطباعة والنشر.


  • Kappel, B., Dufresne, D. & Mayer, M. (2012). from behavior management to positive behavioral supports: post-world war II to present, department of health and human services, administration on developmental disabilities3


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا