دراسات سابقة (الحاضنات التكنولوجية - Technological incubators)

القائمة الرئيسية

الصفحات

دراسات سابقة (الحاضنات التكنولوجية - Technological incubators)

دراسات سابقة (الحاضنات التكنولوجية - Technological incubators)

دراسات سابقة  (الحاضنات التكنولوجية - Technological incubators)

دراسة: أسل إبراهيم خصاونة (2014): مستوى فاعلية استخدام حاضنات الأعمال وأثره في على بناء القدرات التنافسية من وجهة نظر المشاركين فيها في الجامعات الحكومية الأردنية، "ماجستير غير منشورة، كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، جامعة اليرموك، الأردن.

      استهدفت الدراسة التعرف على ماهية حاضنات الإبداع العلمي، ونشأتها، وكذلك التعرف على مفهوم اقتصاد المعرفة وأهميته وخصائصه ومتطلباته ومشكلاته، وتحديد مبررات إنشاء حاضنات الإبداع العلمي بالجامعات المصرية في ضوء متطلبات اقتصاد المعرفة، ورصد واقع البحث العلمي ومشكلاته بالجامعات المصرية، والعمل على إعلاء قيمة وأهمية الإبداع العلمي. 
واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي للتعرف على ماهية وطبيعة حاضنات الإبداع العلمي، ومبررات إنشائها، وسبب تسميتها بهذا الاسم، وتحديد متطلبات اقتصاد المعرفة، ورصد واقع البحث العلمي ومشكلاته بالجامعات المصرية، وتوصلت الدراسة إلى أن البحث العلمي الجيد والذي يبذل صاحبه جهدا كبيرة لإنتاجه لا يجب أن يوضع على الأرفف، ولكن يجب الاستفادة من نتائجه في خدمة المجتمع المحيط به وتطويره والعمل على تنميته، وأن الجامعة يجب أن تساعد الأفراد ذوي الأفكار المبدعة والخلاقة - بحكم أنها بيت الخبرة - على تنفيذ هذه الأفكار، وتطبيقها على أرض الواقع، وتحقيق الاستفادة منها، وأن تكتسب فكرة الحاضنات دعما من المجتمع المحلي، وأن يتم الارتباط بينها وبين المجتمع المحيط حتي يدعمها ماديا ومعنوية.

دراسة: سماح زكريا محمد (2013): حاضنات الإبداع العلمي بالجامعات المصرية في ضوء متطلبات اقتصاد المعرفة رؤية مقترحة، مجلة دراسات عربية في التربية وعلم النفس، ع 41، ج 3، السعودية.

        استهدفت الدراسة التعرف على مستوى فاعلية استخدام حاضنات الأعمال، وأثرها على بناء القدرات التنافسية من وجهة نظر المشاركين فيها داخل الجامعات الحكومية الأردنية، ومعرفة ما إذا كانت هناك فروق دالة إحصائية بين تقديرات المبحوثين لمستوى فاعلية استخدام حاضنات الأعمال، وبناء القدرات التنافسية في الجامعات الحكومية الأردنية تعزى للمتغيرات الشخصية والوظيفية، كما استهدفت التعرف على أثر الحاضنات على القدرات التنافسية في تلك الجامعات، ولتحقيق هذه الأهداف استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتم توزيع (۱۲۰) استبانة على مجتمع الدراسة المكون من جميع العاملين في ثلاث جامعات حكومية أردنية وهي (جامعة اليرموك، جامعة العلوم والتكنولوجيا، الجامعة الأردنية)، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - كان المستوى العام لفاعلية استخدام حاضنات الأعمال التكنولوجية في الجامعات الحكومية الأردنية عند درجة متوسطة، كما أن المستوى العام لمستوى توافر أبعاد القدرات التنافسية بين الجامعات الحكومية الأردنية عند درجة متوسطة أيضا. - وجود فروق دالة إحصائية لمستوى فاعلية استخدام حاضنات الأعمال تعزى للمتغيرات الشخصية والوظيفية المتمثلة في (نوع الحاضنة - الجامعة)، وعدم وجود فروق دالة إحصائية تعزى للمتغيرات الشخصية والوظيفية المتمثلة في الجنس – العمر). وقد أوصت تلك الدراسة بتفعيل دور حاضنات الأعمال التكنولوجية المتواجدة في الجامعات الأردنية، من خلال وضع استراتيجيات وخطط خاصة توضح كيفية عمل تلك الحاضنات، وضرورة توفير الدعم المالي كجزء من ميزانية دعم البحث العلمي والحاضنات الجامعية.

دراسة: أميرة محمد الحموري (۲۰۱۰م): دور حاضنات الأعمال بجامعات المملكة العربية السعودية في تنمية الموارد البشرية من وجهة نظر المستفيدين منها، مجلة كلية التربية، ۵۷۶، ج۱، كلية التربية، جامعة طنطا، يناير.

      هدفت الدراسة إلى التعرف على دور حاضنات الأعمال التكنولوجية بجامعات المملكة العربية السعودية في تنمية الموراد البشرية من وجهة نظر المستفيدين منها، وكذلك معرفة الفروق بين تقديرات أفراد العينة لدور حاضنات الأعمال التكنولوجية بجامعات المملكة في تنمية الموراد البشرية في ضوء متغيرات جنس المستفيد من الحاضنة، وطبيعة عمل الحاضنة، والمؤهل العلمي، وعمر الحاضنة، وعدد الدورات التدريبية التي التحق بها، والتعرف على دور التخطيط والتدريب في حفز وتشجيع المنتسبين، وكذلك في إنجاح مشروعاتهم. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، معتمدة على الاستبانة التي صممت لهذا الغرض، وقد أوصت بضرورة تفعيل دور حاضنات الأعمال بجامعات المملكة السعودية في تنمية الموارد البشرية، والتي تتمثل في دعم مشروعات الطلاب والخريجين، وتوفير البيئة الملاعمة لهم ليتمكنوا من توظيف أفكارهم بصورة إبداعية، ووضع استراتيجيات خاصة بآلية عمل الحاضات، وإدارجها ضمن خطط وسياسات الجامعات.

دراسة: علي يونس سيد أحمد، ومنی سامي مصطفی (۲۰۱۵م): تقييم أداء حاضنات الأعمال كمجال لتعزيز الدور البيئي للجامعات بالتطبيق على جامعة طيبة - المملكة العربية السعودية، المجلة العلمية للاقتصاد والتجارة، ع4، مصر.

       استهدفت الدراسة بيان الأهمية النسبية لكل نوع من أنواع حاضنات الأعمال من وجهة نظر كل من (منسقوا الحاضنات - عملاء الحاضنات)، ودورها في دعم الدور البيئي للجامعة، بهدف تحقيق التنمية المستدامة، وتوضيح الأهداف المتباينة لاستخدام حاضنات الأعمال والتكنولوجيا، وتوضيح المشكلات المتوقعة الاستخدام الحاضنات التكنولوجية، وبيان المبادئ التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تطبيق تلك الحاضنات. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، والمقابلات الشخصية مع ذوي الخبرة في مجال حاضنات الأعمال والتكنولوجيا، وتوصلت إلى عدم الإلمام الكافي بمفاهيم الحاضنات، وعدم توافر مقومات تطبيق الحاضنات سواء أكانت مادية، أم يشرية، أم تشريعية، أم محاسبية. وأوصت الدراسة بالتطبيق التدريجي لحاضنات الأعمال والتكنولوجيا، مع الأخذ في الاعتبار تجارب الدول التي طبقت الحاضنات، وضرورة توافر المقومات اللازمة لهذا التطبيق، والأخذ في الاعتبار علاج المشكلات الإدارية التي تواجه المؤسسات المطبقة للحاضنات.

Judith, S. (2011). "Curriculum R & D: Incubating Change in Higher Education", Ph.D. Dissertation, University of Illinois at Urban champaign.

       بحثت هذه الدراسة أساليب متباينة للحاضنات کاستراتيجية لتغيير المناهج الدراسية، وكان الهدف من الدراسة هو التحقق من خصائص وفعالية مناهج الحاضنات من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، وقد اقترح الإطار المفاهيمي: الجمع بين نظرية الحاضنات مع مفاهيم الإبداع التنظيمي، وذلك لشرح عمليات وأدوار الحاضنة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، ودراسة الحالة لإحدى الحاضنات. وخلصت النتائج إلى أن الحاضنات ترتبط كلية بالممارسات النموذجية للاختبارات والأفكار المنتقاة، وأن الخصائص الواضحة للحاضنة كانت مرتبطة بشكل كبير بمفهوم الإبداع التنظيمي، كما أن الحاضنة التي استخدمت في هذه الدراسة كانت في المراحل الكونية للتنمية، وأن البيانات التي تم تقديمها تعزز الحاضنات كالية التغيير المناهج الدراسية، وقد أوصت الدراسة بضرورة إجراء المزيد من الدراسات والبحوث حول الحاضنات.

Somsuk, N., Wonglimpiyarat, J., & Laosirihongthong, T. (2012). Technology business incubators and industrial development: resource‐based view. Industrial Management & Data Systems.

       ‏استهدفت تلك الدراسة تحديد العوامل التمكينية التي تؤثر في نجاح الحاضنات التكنولوجية، وذلك فيما يتعلق بالموارد المتاحة والمكتسبة، ووصف كيفية تنفيذ تلك العوامل التمكينية عملية، واستخدمت الدراسة طريقة ( Q - sor ) لتصنيف هذه العوامل وفقا لآراء الخبراء، وتحديد مدى اتفاقهم حولها، كما استخدمت الدراسة أيضا دراسة حالة حاضنة العلوم التكنولوجية بتايلاند. وتوصلت الدراسة إلى تحديد مجموعة العوامل التمكينية والموارد الاستراتيجية التي يمكن عن طريقها تمكين نجاح الشركات التجارية الدولية التي لها علاقة بالحاضنات، وتحسين الشركات القائمة على التكنولوجيا الجديدة، وأوصت بضرورة إجراء المزيد من البحوث التي تتعلق بمجال حاضنات الأعمال والتكنولوجيا، للتغلب على القيود التي تواجهها، وتوجيه مديري الحاضنات إلى دعم الشركات الناشئة ذات التقنية العالية التي تلتحق بالحاضنات، واعتماد التشريعات اللازمة لتحفيز الجامعات على الاهتمام بحاضنات الأعمال والتكنولوجيا.

Wang, Y. & Gu, Y. (2012). The Comparative Analysis of University Incubators and Non University Incubators. Journal of Convergence Information Technology (ICTT), 7(3). (CTT), 103) Incubators. Operativo Ang

      استهدفت الدراسة عمل مقارنة للحاضنات الجامعية، والحاضنات غير الجامعية في الصين، وذلك لتحديد خلفية وأعمال صناعة الحاضنات الصينية، ومن ثم المقارنة بين حاضنات الأعمال الجامعية وغير الجامعية، من حيث الرعاية والمميزات والموقع، وكذا الخدمات على المستوى العام. واستخدمت الدراسة المنهج المقارن، وإجراء دراسة تحليلية لعينات من حاضنات الأعمال الجامعية، وتمثلت في حاضنات جامعة "تشونغتشينغ" "Chongqing"، وحاضنات أعمال غير جامعية تمثلت في حاضنة الأعمال والتكنولوجيا كوهيجينج Cach ejing"، في جمهورية الصين، كدراسة حالة لهذه الحاضنات، والمقارنة بينها، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن أداء حاضنة الأعمال والتكنولوجيا غير الجامعية أفضل من أداء حاضنة الأعمال الجامعية من حيث تولید الدخل، والبقاء والاستمرارية في سوق العمل، وتقديم خدمات أفضل من حيث التمويل والمساعدة.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا