استراتيجية مهام الويب (Web Quest) - بحث كامل

القائمة الرئيسية

الصفحات

استراتيجية مهام الويب (Web Quest) - بحث كامل

استراتيجية مهام الويب (Web Quest) - بحث كامل

      يعتمد التربويون على مبررات ودراسات تدفع بإتجاه إدخال الإنترنت في التعليم المدرسى، حيث تأثرت التكنولوجيا في رفع مستوى دافعية الطلاب نحو التعلم، وزيادة تعلمهم الذاتي، وتنمية مهارات الاتصال بينهم، وبشكل خاص رفع مستوى الألفة والتواصل بين المعلم والطالب، وتوفير جو من المتعة من خلال الأصوات والصور المتحركة والأنماط المتنوعة من العروض، وتزويد الطلاب بمعلومات حديثة ومتجددة، بالإضافة إلى منحهم إمكانية نشر أعمالهم وإظهار مواهبهم، مما يدفع بإتجاه تنمية القدرات الانفعالية والوجدانية، وتنمية مهارات القيادة والتفكير الناقد وحل المشكلات، دون التقيد بحيز الزمان والمكان.
      ولذلك تشهد نظم التعليم في الوقت الراهن بصفة خاصة تطورات سريعة متتإلىة نتيجة الثورة الهائلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي بدورها أدت إلى كسر واختراق الحواجز الزمانية والجغرافية بين دول العالم، كما أحدثت هذه الثورة تغييرات وتطورات واستحداثات في طبيعة عمليتى التعليم والتعلم، وانعكس ذلك على مجال تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني فظهرت العديد من المستحدثات التكنولوجية والتي أصبح تفعيلها وتوظيفها في العملية التعليمية ضرورة حتمية وذلك للاستفادة منها في تطوير التعليم والتغلب على مشكلاته، وفي ظل هذا التقدم العلمى والتكنولوجى بدأت كثير من مفاهيم ومستحدثات تكنولوجيا التعليم تتردد بين العاملين في المجال التربوي وذلك إدراكاً منهم للدور الحيوى والفعال لهذه المستحدثات في تحسين وتطوير التعليم وزيادة كفاءته وفعاليته، وجعله تعليماً يتصف بالمرونة والحداثة والعصرية والكفاءة. (أحمد الحصرى، 2000، ص47).
      ومن أكثر هذه المستحدثات التكنولوجية الحديثة إسهاماً في العملية التعليمية في الأونة الأخيرة "الويب" والذي يعتبر من أكثر التطبيقات القائمة على الإنترنت شيوعاً في الاستخدام، وتأثيره على العملية التعليمية متعدد وواضح، كأداءة للحصول على المعلومات، وتوصيل التعليم، وكبيئة للتعليم، إلى جانب إعتباره بيئة خصبة للعديد من الموضوعات البحثية المتعلقة بتحسين العملية التعليمية وتطويرها، فالإنترنت حافل بالمعلومات في شتى المجالات. (حنان الشاعر، 2006، ص157)
وتعد بيئة التعلم القائمة على الويب Web Based Learning بما تقدمه من خدمات وإمكانات مصدراً حافلاً ومتجدداً للمعلومات المرتبطة بمستحدثات تكنولوجيا التعليم، بالإضافة إلى تنوع أشكال ومصادر هذه المعلومات من مواقع تعليمية متخصصة وقواعد بيانات متجددة، وكتب ودوريات الكترونية متنوعة، بالإضافة إلى سهولة الحصول على هذه المصادر والتعامل معها وإمكانية توفير التعلم التفاعلى النشط عبر الشبكة بما يضمن تنمية مهارات البحث والحوار والمشاركة وحل المشكلات وتعلم انتاج مواد تعليمية خاصة بالويب مثل المهام المرتبطة بالمشروعات التعليمية القائمة على الويب.  (حنان الشاعر، 2006؛ ربيع عبدالعظيم، 2007؛ محمد زين، 2005؛ أكرم مصطفي، 2007)
       ومن أهم المشروعات والاستراتيجيات التعليمية القائمة على استخدام وتوظيف وتفعيل شبكة الويب والاستفادة من المعلومات التي تتيحها الشبكة والموجودة عليها مايسمى باستراتيجية مهام الويب أوالرحلات المعرفية عبر الويب أوتقصى الويب، هذه الاستراتيجية من الاستراتيجيات التي تقوم على تشجيع العمل الجماعى وتبادل الاَراء والأفكار بين الطلاب مع التأكيد على ذاتية التعلم أيضاً، وتعمل على تحويل عملية التعلم إلى عملية ممتعة ومشوقة تزيد دافعية المتعلمين وتجعلهم أكثر مشاركة حيث تعتمد على البحث والاستكشاف والتقصى بهدف تنمية تطوير قدرات الطلاب الذهنية المختلفة لدي المتعلمين، حيث تعتمد أيضاً على المصادر الإلكترونية الموجودة على الويب والمنتقاه مسبقاً سواءً كان هذا الاعتماد كلياً أوجزئياً مع إمكانية دمج مجموعة أخرى من المصادر كالمجلات والكتب والأقراص المدمجة وأى مصادر أخرى للمعرفة. (Halat, 2008; Wang&Hanna Fin,2009)

مهام الويب في التعليم الإلكترونى:

     مع ظهور شبكة الإنترنت وتطورها في السنوات الأخيرة، ظهر الاهتمام بهذه التقنية لخدمة العملية التعليمية في مختلف أنحاء العالم، وكانت البداية مع الإنترنت مقتصرة على النص فقط، ولكن مع التطور الهائل في تقنيات الإنترنت وتوفر خدمة الوصول عبر الخطوط الرقمية عإلىة السرعة (DSL) وبأسعار منخفضة نسبياً، تغير مفهوم التعليم الالكتروني وطرق عرضه، ليشمل البث الصوتي وبث الفيديو والشبكات الاجتماعية والألعاب التشاركية المسلية، بالإضافة إلى البرامج التعليمية التفاعلية التي عرفت باسم "الأبلتات التعليمية"، والتي يتم تصميمها باستخدام لغات برمجية متقدمة في بيئة الإنترنت.(علاء الدين شاموق، 2008)
     وانطلاقاً من هذا الأمر، جاءت الحاجة إلى تطوير استراتيجيات تربوية محددة تتوخى الاستخدام الأمثل للإنترنت لتنظيم عملية الإبحار المعرفي، وتعتبر استراتيجية مهام الويب Webquest ) ) بدون منازع أهم نموذج يجمع بين التخطيط التربوي المحكم والاستعمال المقنن للحواسيب(Corrina& et al, 2010).

نشأة استراتيجية مهام الويب: 

      بدأت فكرة استراتيجية مهام الويب Web Quest Strategy بجامعة سان ديجو بولاية كإلىفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1995م لدي مجموعة من الباحثين في قسم تكنولوجيا التعليم وعلى رأسهم دودج بيرنى Dodge, B ومارش تومMarch, T .
       فقد قام دودج Dodge (1995) بإطلاق فكرة مهام الويب لأول مرة كاستراتيجية تربوية تعليمية ترتكز على البحث والتقصى وتتوخى تنمية القدرات الذهنية لدي المتعلمين، وتعتمد كلياً أوجزئياً على المصادر الإلكترونية الموجودة على صفحات الإنترنت والمنتقاه مسبقاً من قبل المعلم، وأخذت الفكرة في الإنتشار في كثير من المؤسسات التعليمية بأروبا والولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها طريقة حديثة للتعليم من خلال البحث عبر الويب، واعتمدت هذه الاستراتيجية على التعليم المتمركز حول المتعلم بدلاً من التعليم المتمركز حول المعلم وذلك لأنها تتكون من مهمات وأنشطة مختلفة تساعد وتسهل على المتعلم استكشاف واستنتاج وتلخيص المعلومات واستخدام المهارات العقلية العليا لديه وذلك بهدف تطوير قدرات التلميذ التفكيرية وبناء متعلم باحث يستطيع تقييم نفسه.
      إن هذه الاستراتيجية تتيح للطالب استخدام مهارات التفكير وحل المشكلات، وتستهدف البحث عن حلول لأسئلة أو مشكلات حقيقية أو غير مصطنعة وأن التعامل يتم مع مصادر أصلية حقيقية للمعلومات وليست مصادر ثانوية. (March, 2003)

مفهوم استراتيجية مهام الويب:

       تعد شبكة الويب من أهم مصادر المعرفة التي يتعامل معها المستفيدين بصفة عامة والطلاب بصفة خاصة، ولذلك كان من الضرورى البحث عن نموذج تربوى محكم يسمح بإدماج شبكة الويب في العملية التعليمية، والبحث عن استراتيجيات مقننة تتوخى الدقة والاستخدام الأمثل للإنترنت في عملية إيجاد المعلومة، وتعتبر استراتيجية مهام الويب أهم نموذج يجمع بين التخطيط التربوي المحكم والاستخدام الأمثل والمقنن غير العشوائى للكمبيوتر.
      وفى هذا الصدد تذكر ميريام  Merriam(2006) الترجمة اللغوية لـ Web Quest وذلك على موقعها الإلكترونى (http://www.merriam-webster.com) فتقول أن كلمة  Web  تعنى الشبكة العالمية " الإنترنت" وكلمة Quest تعنى حرفياً A person or group of Persons Who Search or make Inquiry or Investigation ، حيث معناها بالعربية أى شخص أو مجموعة من الأشخاص يبحثون أو يستقصون عن شيء ما.
      واتفق كل من (Sen& Neufeld,2006 ; هويدا عبدالحميد،2011، ص376) على أن استراتيجية مهام الويب عبارة عن رحلة معرفية عبر الويب يتم من خلالها دمج شبكة الإنترنت في العملية التعليمية، تعتمد على أسلوب الأستقصاء والتسأول والبحث والاكتشاف، وتهدف إلى الوصول الصحيح والمباشر للمعلومة بأقل جهد ووقت ممكنين وذلك بهدف تنمية القدرات العقلية العليا لدي المتعلم وإنماء التفكير مثل التحليل والتركيب والتقييم ومساعدته على استثمار وقته من حيث التركيز على استخدام المعلومات وليس البحث عنها فقط، مما تعمل على جعل الطلاب أكثر مشاركة وفعالية في الفصول الدراسية، ومن ثم تحقيق عملية التعلم وتحقيق الأهداف المنشودة من المواد الدراسية.
        كما اتفق كل من (Dodge, 2001; Jackson, 2006; ; أحمد جاد الله، 2006؛ حنان الشاعر،2006؛ محمد الحيلة، محمد نوفل، 2008) على أنها أنشطة تربوية تعليمية هادفة وموجهة استقصائياً تركز على الأستقصاء والبحث فى شبكة الإنترنت، وتعتمد جزئياً أو كلياً في تنفيذ الأنشطة على المصادر الإلكترونية الموجودة على الويب، حيث يتم توجيه الطلاب نحو المصادر المرتبطة بموضوع الدرس عبر الويب فيقوم كل طالب بتجميع الحقائق والاَراء، والبحث عن المعلومات، وفحص وجهات نظر، واستخدام مهارات تفكير متعددة، للخروج برأى أو حل لمشكلة ما أو برؤية تحليلية معينة أو تطوير منتج معين بهدف الوصول الصحيح والمباشر للمعلومة محل الجهد بأقل وقت وجهد ممكنين، وتتوخى تنمية القدرات الذهنية المختلفة(الفهم، التحليل، التركيب، التقويم) لدي المتعلمين، بهدف جعل وتحويل عملية التعلم إلى عملية ممتعة للطلاب وتزيد دافعيتهم وتجعلهم أكثر مشاركة في الفصول الدراسية.
      إلا أن أكرم صالح (2012، ص12) عرفها بأنها طريقة للتعليم والتعلم القائمة على استخدام الكمبيوتر والإنترنت، وتتبنى فكرة حوسبة التعليم وتحقيق الأهداف التعليمية والوجدانية بأسلوب تفاعلى ممتع ومثير للدافعية، وإتاحة الفرصة أمام المتعلم للإستزادة من المعرفة بطريقة مخطط لها ومتسلسلة، من خلال أنشطة يديرها المعلم بصفته منسقاً للعملية التعليمية ومشرفاً عليها.
       ومن هنا يعرفها الباحث إجرائياً على أنها عبارة عن استقصاء قائم على الويب، يرتكز حول تساؤل أو حول مهمة معينة بهدف تنمية القدرات الذهنية العليا المختلفة لدي المتعلمين، سواء كان هذا الاستقصاء موجه أو غير موجه، وتعتمد على المصادر الإلكترونية أو غير الإلكترونية بهدف جعل التعلم عملية ممتعة للطلاب وتزيد دافعيتهم وتجعلهم أكثر مشاركة في العملية التعليمية المختلفة مما يجعل المعلم موجهاً ومرشداً فقط في العملية التعليمية.

أهمية استراتيجية مهام الويب:

       إن فكرة مهام الويب تقدم حلولاً ونماذج عملية رائدة في إنجاح العملية التعليمية والتعليمية، فمهام الويب تعمل على جعل الطالب أكثر فاعلية وجعل عملية التعلم أكثر متعة وأكثر تشويقاً لعملية التعلم؛ إن هذا يقودنا إلى الحديث عن أهمية مهام الويب كطريقة ونموذج يجمع بين التخطيط التربوي المحكم والاستخدام المثالى لشبكة الويب.
وتتضح أهمية مهام الويب من خلال الأدبيات والدراسات ومنها دراسة ( March, 2005;  Leite, 2005; Valmont, 2003; Jackson, 2006; Anne, 2003;  Brunton, 2005;  Fiedler& Allen, 2002; Cromwell, 2002; Schweizer& Kossow, 2007; Wange& Hannafin, 2009; Halat& Peker, 2011; حنان الشاعر، 2006؛ مؤنس طيبى، 2003؛ إبراهيم الفار،2012، نبيل عزمى 2014) فيما يلى:
  • تشجيع الطلاب على أن يتعلموا ذاتياً وذلك وفقاً لمهارات وقدرات كل تلميذ على حده وبالتالى فهى تزيد من دافعية واهتمام التلميذ نحو التعلم.
  • تزويد الطلاب بمصادر معلومات متنوعة عبر الويب ومختارة من قبل المعلم.
  • تنمية مهارات البحث عن المعلومات ومن ثم التعامل مع المعلومات للإجابة عن المهام المطلوبة من الطالب تنفيذها.
  • تطوير القدرات التفكيرية العليا لدي الطالب، كالتحليل والتركيب والتقويم، وذلك لأن استراتيجية مهام الويب لا تتطلب حفظ واستظهار المعلومات وإنما تتطلب استخدام الخيال والتأمل والإبداع والتفكير ومن ثم تلخيص المعلومات للإجابة عن المهام المطلوب تنفيذها.
  • تحتوى على أنشطة تعليمية متنوعة مما يجعلها تناسب جميع مستويات الطلاب.
  • توزع الأدوار داخل المجموعة الواحدة كلٌ حسب إمكانياته وقدراته ومهاراته ومن ثم مراعاة الفروق الفردية.
  • تحول دور المعلم من ناقل للمعلومات إلى دور الميسر والمرشد والموجه والمنظم لعمليتى التعليم والتعلم، وعدم الاعتماد على المعلم والكتاب المدرسى كمصدر وحيد للمعرفة، فالطالب هنا باحثاً عن المعرفة ومستخدماً للمعلومات وليس مستقبلاً لها.
  • توسيع اَفاق المتعلم وزيادة الخبرات التعليمية لديه وذلك من خلال العمل التشاركى والجماعى للاستفادة من اَراء الزملاء في المجموعة.
  • تشجيع روح التعاون والتنافس الخلاق البناء مما يجعل التعلم أكثر متعة وأكثر فعالية.
  • تساعد في استثمار استخدام الويب في التعليم وبالتالى استثمار وقت وجهد الطالب، فالتركيز هنا يكون استخدام المعلومات وليس مجرد  البحث، وبالتالى تتاح الفرصة للمتعلم للتعبير عن اَراءه وأفكاره في ضوء ما أطلع عليه من معلومات وليس مجرد الحفظ والاستظهار.
  • تصلح لجميع المراحل التعليمية ولجميع المواد الدراسية، وتدمج بين استخدام شبكة الويب وبرامج الكمبيوتر الحديثة في تقديم لنتائج بحثه.
  • تساعد الطلاب على اكتشاف معلومات جديدة.
  • تحقيق التكامل بين المعلومات الجديدة والمعلومات السابقة.
  • تمنح الطلاب الفرصة للتعبير عن مدى فهمهم لما تعلموه وعلاقته بالتعلم السابق.
  • تتيح للطلاب الحرية في ابتكار أساليب لإنجاز المهمة على الرغم من إعطاء التوجية اللازم للمحافظة على إنجاز الطلاب للمهمة.
  • تتيح فرصة استمرار التعليم، ونقل المعلومات والاستفادة منها في المواقف التعليمية الجديدة.
  • تعتبر نمطاً تربوياً بنائياً بإمتياز حيت تتمحور حول نموذج المتعلم الرحال والمستكشف.
  • التأكيد على فردية التعلم.
  • تنمى مهارات التلميذ في تقويم عمله وتقويم زملاءوه في مجموعته أو المجموعات الأخرى.
  • 20. تجعل الطلاب يتجنبون مشكلة قضاء وقت طويل لقراءة المواقع المولدة من محركات البحث    وذلك نظراً لأن المواقع مجهزة لهم من قبل المصمم أو المعلم.
  • استراتيجية مهام الويب تزيد دافعية الطلاب نحو التعلم وتجعلهم يحظون بفرص أكبر من المشاركة والتفاعل والحصول على مخرجات تعليمية محددة في وقت محدد.
  • استخدام استراتيجية مهام الويب تجعل الطلاب يتجنبون مشكلة قضاء وقت طويل لقراءة المواقع المولدة من محركات البحث وذلك نظراً لأن المواقع مجهزة لهم من قبل المصمم.

المراجع:

  • أحمد جاد الله(2006). تصميم  دروس تعليمية تعلمية باستخدام نماذج الويب كويست واثرها  فى تحصيل  طلبة  الصف العاشر الاساسى  واتجاهاتهم  نحو الكيمياء(رسالة ماجيستير غير منشوره) الجامعة الأردنية، عمان.
  • أكرم مصطفى(2007). إنتاج مواقع الإنترنت التعليمية"رؤية ونماذج تعليمية معاصرة فى التعلم عبر مواقع الإنترنت". القاهرة: عالم الكتب.
  • حنان الشاعر(2006). أثر استخدام مدخل مهام الويب فى تنمية بعض نواتج  التعلم لدى عينة  من طلاب الدراسات العليا بكليات التربية. مجلة تكنولوجيا التعليم. سلسة دراسات وبحوث محكمه. الجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم، (السادس عشر)، ص ص157-190.
  • محمد الحيله، محمد نوفل(2008). أثر استراتيجية الويب كويست فى تنمية التفكير الناقد والتحصيل الدراسى فى مساحة تعلىم  التفكير لدى طلبة كلية العلوم التربوية الجامعية (الاونروا )، المجلة الأردنية فى العلوم التربوية، 4(3)، 205- 219.
  • مؤنس طيبى(2003). الرحلات المعرفية على الويب Web Quest، مجلة صدى التربية، تشرين الأول، مجلد (56)، ص ص 26- 29. دمشق.
  • نبيل عزمى(2014). بيئات التعلم التفاعلية.- ط1. القاهرة: دار الفكر العربى.
  • هويدا عبدالحميد(2011). أثر اختلاف أسلوب البحث فى الرحلات المعرفية على تنمية الدافعية للإنجاز الدراسى لدى طلاب تكنولوجيا التعليم وإتجاهاتهم نحوها. مجلة كلية التربية. جامعة الأزهر العدد (146 الجزء الثالث)، ص ص396 -410.

  • Chang,C & sian, C & Tzung, S (2011). the study on integrating web questwith mobil learning for environment education . Eric (ej918758)
  • Cromwell, C& Jamie, N(2002).  Webquest: Teacher and Students as Glbal Literacy Explorers, Connecticut Reading Association, 51_St Annual Conference.
  • Dodgy, B(1995): web quests : a technique  for internet based on learning . Distance educator ,ericej  514784.
  • Fiedler, R& Allen, K(2002). Web quests: A critical examination in light of selected learning theories. Retrieved in 7/3/2013, from http://www.msfiedler.com/wq/fiedler.pdf.
  • Leite, M(2005). Webquests: an aspect of Technology Integration for Teaching and Learning, rescarch presented at NECC, NECC.
  • March ,T (2003). the learning power of web quests ". Education leadership , 61,4: 42- 47 available :www.ldcsb.on. Ca/ schools/ cfe/web quests / ed 1% 20 leadership%2.0web quests.pdf.
  • Merriam, M(2006). Online Dictionary, (Available at: http://www.merriam.webster.com). 
  • Schweizer,H& Kossow, B(2007).Web Quest Tools For Differentiation, Gifted Child Today, vol. 30,No. 1.
  • Sen, A& Neufeld, S(2006). In Pursuit of Alterative in ELT Methodology: Webquests, The Turkish online journal of educational technology . Tojet January, 5(1), pp1-20.
  • Valmont, W(2003). Technologe For Literacy Teaching and Learning, N.Y: Houghton Mifflin Company.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا