القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار [LastPost]

الشبكات الاجتماعية (social networks) بحث كامل

الشبكات الاجتماعية (social networks) بحث كامل

     الشبكات الاجتماعية هي مصطلح يطلق على مجموعة من المواقع على شبكة الإنترنت ظهرت مع الجيل الثاني للويب أو ما يعرف باسم ويب 2.0 تتيح التواصل بين الأفراد في بيئة مجتمع افتراضي يجمعهم حسب مجموعات اهتمام أو شبكات انتماء ( بلد، جامعة، مدرسة، شركة ... إلخ ) كل هذا يتم عن طريق خدمات التواصل المباشر مثل إرسال الرسائل أو الاطلاع على الملفات الشخصية للآخرين ومعرفة أخبارهم ومعلوماتهم التي يتيحونها للعرض.
     وتصنّف مواقع الشبكات الاجتماعية ضمن مواقع الويب 2.0 لأنها بالدرجة الأولى تعتمد على مستخدميها في تشغيلها وتغذية محتوياتها. كما تتنوّع أشكال وأهداف تلك الشبكات الاجتماعية، فبعضها عام يهدف إلى التواصل العام وتكوين الصداقات حول العالم وبعضها الآخر يتمحور حول تكوين شبكات اجتماعية في نطاق محدد ومنحصر في مجال معين مثل شبكات المحترفين وشبكات المصورين ومصممي الجرافكس .
     ففى دراسة بعنوان " تحليل الشبكات الاجتماعية لبيئات التعلم الإلكتروني" ذكر (Petek, 2011)، أنه بمساعدة التطورات التكنولوجية الحديثة والزيادة في عدد مستخدمي الإنترنت ظهر اتجاهاً جديداً يُمكن مستخدمي الإنترنت من إنشاء وتبادل المعلومات بشكل تعاوني وسهل. هذا الاتجاه عموماً هو الجيل الثانى للويب والذي تعد الشبكات الاجتماعية جوهره الأساسي. إلى جانب أن أدوات الويب 2,0 مثل الفيسبوك، ماى سبيس، يوتيوب قد وفروا إمكانات جديدة للأوساط التعليمية. وبالتالي بدأ المعلمون في الاستكشاف والبحث في القدرة المحتملة لمثل هذه الأدوات. وهذا يشمل البحث في التطبيق في المدارس على كل المستويات والبحوث التي أجريت لتحليل تأثير الويب 2,0 على الأداء والتعليم، وتصورات وآراء المتعلمين والمعلمين، وعوامل دمج هذه الأدوات ونشر الابتكارات.
     نحن نركز في معظم الدراسات على سمات الأفراد، على الرغم من أننا نقوم بتصميم واستخدام بيئات اتصالات معقدة في تحليلها. فتحليل العلاقات، وليس الأفراد يعتبر نقلة في مجال العلوم الإجتماعية حيث تتكون بيانات الشبكة من مجموعة مجدولة من القياسات. الفرق الرئيسي بين البيانات التقليدية  والشبكة هو أن الأولى تركز البيانات على الأفراد والسمات، ولكن بيانات الشبكة تركز على الأفراد والسمات والعلاقات. الغرض من هذه الدراسة هو تقديم تحليل للشبكات الاجتماعية (SNS) الذي يوفر لنا الأدوات اللازمة لتحقيق العلاقات مع الأخذ في الاعتبار البيانات المعروفة أو المُبلغ عنها. قد يكون أعضاء الشبكة في بيئة التعلم من الأفراد (المتعلمين ، والمعلمين، والعلماء ومدراء الخ ) والمنظمات (المدارس، والإدارات، والانترنت، والمجتمعات ) أو صفحات الويب، وتسمى العقد(nodes). العلاقات يمكن تصنيفها من حيث أوجه التشابه إلى: علاقات اجتماعية, علاقات متعلقة بموضوع البحث.
     (كيف تؤثر طبيعة العلاقة على التعلم؟ ) سؤال رئيسي شغل تفكير الباحثين والمعلمين والسياسيين لفترة طويلة. فنحن كباحثين في حقل التعليم يمكن أن نستفيد من جيل جديد من أساليب وأدوات البحث. (Petek, 2011)
وتعتبر خدمات الشبكات الاجتماعية هي خدمات تؤسسها وتبرمجها شركات كبرى لجمع المستخدمين والأصدقاء ومشاركة الأنشطة والاهتمامات أو للبحث عن تكوين صداقات والبحث عن اهتمامات وأنشطة لدى أشخاص آخرين .
     ويرى الباحث أن معظم الشبكات الاجتماعية الموجودة حالياً هي عبارة عن مواقع ويب تقدم مجموعة من الخدمات للمستخدمين مثل المحادثة الفورية والرسائل الخاصة والبريد الإلكتروني والفيديو والتدوين ومشاركة الملفات وغيرها من الخدمات. ومن الواضح أن تلك الشبكات الاجتماعية قد أحدثت تغيّر كبير في كيفية الاتصال والمشاركة بين الأشخاص والمجتمعات وتبادل المعلومات. وتلك الشبكات الاجتماعية تجمع الملايين من المستخدمين في الوقت الحالي وتنقسم تلك الشبكات الاجتماعية حسب الأغراض فهناك شبكات تجمع أصدقاء الدراسة وأخرى تجمع أصدقاء العمل بالإضافة لشبكات التدوينات المصغرة، ومن أشهر الشبكات الاجتماعية الموجودة حالياً فيس بوك وماي سبيس وتويتر ولايف بوون وهاي فايف وأوركت والشبكة العربية عربيز.

نشأة الشبكات الاجتماعية

    بدأت شبكات التواصل الاجتماعي في الظهور في منتصف التسعينات. وقد عرف "اليسون، وبويد"  Ellison & Boyd هذه الخدمات على أنها أدوات تتيح للأفراد:
  • إنشاء صفحة شخصية عامة أو شبه عامة أو مغلقة تماماً.
  • إنشاء قائمة من الأصدقاء للرغبة في التواصل معهم.
  • مشاهدة وتصفح قوائم اتصالاتهم وقوائم أصدقائهم.

      وهناك قواسم مشتركة بين الرغبة البشرية لعمل علاقات وبين بناء شبكات التواصل الاجتماعية ومن هنا أخذت شبكات التواصل الاجتماعي فوائد التكنولوجيا الحديثة ووظفتها لخدمة الاهتمامات البشرية. بدأت طبيعة شبكة الإنترنت تتغير بسرعة خلال الحقبة الأخيرة. ففي منتصف التسعينات ظهرت بعض شبكات التواصل الاجتماعي في شكل مجتمعات مثل: Geocities، Triped وكان الهدف من تلك الشبكات تنمية الصداقات من خلال التعارف وغرف الدردشة وذلك بواسطة الصفحة الرئيسية للموقع. وبعد ذلك ظهر Classmates.com ،  Six degreesمع ميزة السماحية للمستخدم بإنشاء صفحات شخصية وامكانية تحديد موقعهم والبحث عن آخرين, أي أنها جمعت الأفراد في شبكة عن طريق السماح لهم بالتواجد معاً من خلال وسط تكنولوجي.( Boyd, D., & Ellison, N. ,2007)
      ولقد ازدادت شعبية شبكات التواصل الاجتماعي بمعدل كبير ولكن كانت هناك بعض الخصائص الغائبة عن الشبكات البدائية والتي أعاقت انتشارها. بين عامى 2002 ، 2004 ظهرت 3 شبكات جديدة هي (الفيسبوك، ماى سبيس، فريندستر Facebook ،Myspace ،Friendster   تلك المواقع جاءت نتيجة نقلة وظائفية ودراماتيكية في تكنولوجيا الانترنت فالإنترنت قديماً ركزت على فردية التعامل, ولكن حديثاً ركزت على الخلق ومشاركة الأفكار.
ويذكر "pence" إن " الويب لم يعد يحتوي فقط على المحتوى  وإنما أصبح يشمل علاقات اجتماعية بين الأفراد, وأصبحت المعرفة الشخصية هي أي شىء يمكن لأي شخص على الشبكة أن يراه و يعرفه عنك" Pence, H. , 2007))
       هذا وتعتبر: Facebook ، My space، Friendsterهي أحجار الزاوية بالنسبة لل web 2.0 ولقد أثر  web 2.0على ثلاثة جوانب اجتماعية تاثيراً قوياً, فبالنسبة للتقدم التكنولوجي كانت هناك نقلة في التنمية والانتشار. وبالنسبة لقطاع الأعمال. فقد أتاح web 2.0 فرصة للتغلب على اخفاق امتداد Com Dot في الاستيعاب وذلك في بداية عام 2000.
     وبالنسبة للمستخدم العادي كان له معنى مختلف تماماً, ويذكر"boyd" أن المعلومات أصبحت تنتقل الآن بين الأصدقاء بسهولة عن طريق رسائل خاصة أو عامة, بالإضافة للطفرة التي حدثت بالانتقال من مرحلة البحث عن الإهتمامات الى البحث عن الأصدقاء وهذا أضاف الكثير لأهمية الانترنت ".(Boyd, D.,  2007)
      ومع بداية عام 2005 ظهر موقع يبلغ عدد مشاهدات صفحاته أكثر من جوجل وهو موقع ماي سبيس الأميركي الشهير ويعتبر من أوائل وأكبر الشبكات الإجتماعية على مستوى العالم و معه منافسه الشهير فيس بوك والذي بدأ أيضاً في الانتشار المتوازي مع ماي سبيس حتى قام فيس بوك في عام 2007 بإتاحة تكوين التطبيقات للمطورين وهذا ما أدى إلى زيادة أعداد مستخدمي فيس بوك بشكل كبير ويعتقد أن عددهم حالياً يتجاوز 115 مليون مستخدم على مستوى العالم .
تلك الشبكات الاجتماعية أصبحت محل الدراسة للكثير من الدارسين في مجال المجتمعات والباحثين في عدد من المواضيع مثل الخصوصية والهوية ورأس مال المجتمعات واستخدامات المراهقين.
       ويمكن تعريف شبكات التواصل الإجتماعي بأنها هي تلك المواقع التي تسمح للمستخدمين بالتفاعل, الإتصال, التواصل مع الآخرين, والتعبير عن أنفسهم وتكوين مجتمعات (Franklin & Consulting, 2007) بإختصار, هي أحد أدوات الجيل الثانى للويب التي تجمع الناس ببعضهم البعض عبر محادثات شخصية، وصفحات شخصية تمثل المستخدمين وذلك لأغراض مختلفة. من أمثلة شبكات التواصل الإجتماعي (الفيس بوك، ماى سبيس، الحياة الثانية) Facebook, MySpace, and Second Life بالرغم أن شبكات التواصل الإجتماعي تحقق شعبية في مجال التواصل الشخصي, إلا أنها تستخدم في أغراض تعليمية ومهنية يفضل المتعلمون استخدام مواقع التواصل الإجتماعي لأنها بجانب كونها منصة لمشاركة المعرفة؛ فمن أهم سماتها أن الطلاب بكامل رغبتهم يستثمرون وقتهم وطاقتهم في هذه المواقع (Malony, 2007).
       وتشير (فوزية المدهوني، 2010) إلى أن الشبكات الاجتماعية كأحد تقنيات Web 2.0 مسمى لا يطلق على نوع محدد من البرامج  بل هي صفة أو خاصية للمواقع  والتطبيقات المتاحة عبر Web 2.0، فالمستخدم للموقع لا يكتفي بالقراءة بل يمكن أن يشارك ككاتب أو كمعلق على ما يقرأه، كما تمكن تلك التطبيقات المستخدمين من التجمع في كيانات اجتماعية تشابه الكيانات الواقعية فيما يسمى بمجموعات العمل، ومن أشهر تطبيقات الويب 2.0 التي تنتمي لتلك الفئة موقعFacebook ، وموقع MySpace، والعامل الأساسي المؤثر على تكوين الشبكات الاجتماعية هو ربط مجموعة من المستفيدين لهم نفس الاهتمامات المعرفية ببعضهم البعض، وبالتالي غالباً ما تصنف موضوعياً، والنتيجة المنطقية لتلك الشبكات هو تكوين مجتمعات افتراضية Virtual Communities   على الإنترنت تتكون من أفراد لهم اهتمامات متقاربة، وأدوار متكاملة ضمن هذه المجتمعات، وقد عملت هذه الشبكات الاجتماعية على تحويل الجمهور من قارئ للمحتوى ومتفاعل معه فقط إلى ناشر للمحتوى، وغيرت العلاقة بين الأفراد والإنترنت من واحد إلى الجمهور   one-to-many relationship  إلى العلاقة من الجمهور للجمهور many -to-many relationship .
        ويحدد (محمد عماشة، 2008) مجموعة من المهام الرئيسية التي تقوم بها البرامج  الاجتماعية كأحد مواقع Web 2.0  التعليمية بما يحقق أهداف التعلم منها:
  • بناء التواصل المستمر بين المجموعات المختلفة، حيث تضمن البرمجيات الالتحام الإلكتروني بين المشاركين، فتبقي الجميع على وعي بما يفعله الآخرون. 
  • تمكين التواصل بين مختلف أطياف المجتمع ذوي الاهتمامات المشتركة. 
  • تقدم مفهوماً حيوياً لتقاسم المصادر والمواد العلمية حيث يتم نشرها بسهولة على الويب. 
  • تقدم آلية جديدة لفهرسة المعلومات لا تعتمد على الجانب التاريخي للمعلومة ولكنها تقوم على الفهرسة تبعاً لمجالات الاهتمام المشترك بين أعضاء المجموعات المختلفة.

       وفى هذا الصدد فقد أشارت دراسة (Carlos et al., 2013)  بعنوان "البحث حسب السياق في الفيسبوك باستخدام مواد التعلم ورسائل المناقشة" أن شبكة الإنترنت في الوقت الحاضر هي واحدة من المصادر الرئيسية للحصول على المعلومات، والبحث عن المعلومات هو مجال هام قد تم تسجيل كثير من الإنجازات فيه. هناك نهج واحد لتحسين نتائج البحث على شبكة الإنترنت هو البحث عن معلومات سياقية. عادة، تقدم المعلومات السياقية من خلال عمليات بحث سابقة  لمستخدمين أو كرصد لنتائج زيارة سابقة، ولكن هناك أكثر من أسلوب  يمكن استخدامه في بيئات محددة. في بيئة التعلم على شبكة الإنترنت، والوثائق الموجودة والرسائل المتبادلة يمكن توفير المعلومات السياقية. لذلك، فإن الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو توفير (محرك بحث حسب السياق) على شبكة الإنترنت استناداً إلى الوثائق والرسائل المرسلة في الشبكات الإجتماعية التي تستخدم في مجال التعلم التعاوني المشترك. ويقدم البحث حسب السياق من خلال التوسع في استخدام وثائق التعلم (المواد المقدمة من قبل المعلم) والرسائل المناقشة ومنشورات (posts)، وصلات (links) والتعليقات comments)) التي تنتج عن تفاعلات المشاركين. تم تنفيذ نموذج  أولي يستخدم في سيناريو تعليمي لإدراج السياق في مجتمع التعلم. النهج المقترح يجعل البحث أسرع وأكثر ديناميكية كما أنه يعالج النص فى الوثائق والمناقشات تلقائيا. بالإضافة إلى ذلك، تمت مقارنة نتائج محرك البحث مع وبدون المعلومات السياقية وأظهر النهج المقترح باستخدام المعلومات السياقية تطورات في دقة النتائج.
تقدم مساعدة في ترتيب أولويات الأعضاء تجاه حقل معرفي معين حيث توفر خدمة التنبيه الفوري الذي يجعل العضو على الاطلاع على آخر وأحدث المستجدات في حقل اهتمامه. 
تقدم أدوات تقنية جديدة تتيح تجميع مختلف الموارد المعرفية في مكان واحد ثم إعادة بناء معرفة جديدة. حيث هدفت دراسة (Tracy et al., 2013) إلى البحث في تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على القدرات المعرفية والترابط الاجتماعي لدى المراهقين من أجل توفير مقياس معتمد للقدرات المعرفية واختبارات قياسية للقدرات اللفظية والذاكرة الفعالة. أشارت النتائج إلى أن الطلاب الذين يستخدمون الفيسبوك منذ أكثر من عام قد حققوا تقدما في القدرة اللفظية ونشاط الذاكرة وسلامة التهجي مقارنة بمن استخدموه منذ فترة أحدث. وكذلك كان لنوع الانشطة التي تمارس على الفيسبوك تأثير واضح مثل متابعة تحديثات الأصدقاء لحالاتهم وتأثير ذلك على القدرات اللفظية. ورغم ذلك فإن الارتباط المعتدل أو الشديد بشبكات التواصل الاجتماعي لم يحدث تغييراً في القدرات المعرفية للطلاب ولكن كلما زاد معدل استخدام الفيسبوك زادت القدرات التواصلية والروابط الاجتماعية.   
يسهل التعامل مع تطبيقات هذه البرمجيات الاجتماعية عبر المنصات المختلفة سواء الثابتة منها كسطح المكتب أو المتنقلة. 
ويشير (محمود خليفة، 2009) إلى العديد من مجالات استخدام الشبكات الاجتماعية والتي تتمثل فيما يلي:
  • التعارف والصداقة: وهو أهم أوجه استخدامات الشبكات الاجتماعية، وهى بداية كل مستخدم في إقامة علاقات اجتماعية من خلال الشبكة.
  • إنشاء شبكات للجهات والمؤسسات المختلفة: من أهم مميزات الشبكات الاجتماعية في بيئة Web 2.0 هي إمكانية إنشاء شبكات داخلها تجمع الأفراد تحت مظلتها، فيمكن لأي جهة إنشاء شبكة لها ويشترك فيها كل العاملين في تلك الجهة.
  • إنشاء مجموعات اهتمام: إنشاء مجموعات الاهتمام متاح على الإنترنت منذ وقت بعيد، وكذلك مواقع شهيرة تقدم تلك الخدمة مجاناً بعدما كانت تقدم بمقابل مادي في بداية ظهور الخدمة، إلا أن تقديم هذه الخدمة من خلال الشبكات الاجتماعية جعل لها مذاق خاص مختلف تماماً، فمن خلال الشبكات الاجتماعية يمكن إنشاء مجموعات اهتمام ودعوة جميع الأصدقاء للاشتراك في تلك المجموعة.
  • إنشاء صفحات خاصة بالأفراد والجهات: وهي من الإمكانات الجديدة التي أضافتها الشبكات الاجتماعية في بيئة Web 2.0، فيمكن إنشاء صفحة للمشاهير والشخصيات المتميزة وكذلك الجهات والمؤسسات، ويقوم محبي صاحب الصفحة بالاشتراك فيها للتعرف على أخباره وأنشطته.
  • البرمجيات المتوفرة داخل الشبكة الاجتماعية: نشأ داخل الشبكات الاجتماعية مجتمع كبير جداً من المبرمجين، حتى أصبحت الشبكة الاجتماعية بيئة عمل للبرمجيات، وفي هذا المجال يأتي الفيس بوك على رأس الشبكات الاجتماعية من حيث البرمجيات، حتى أصبح الفيس بوك بيئة (منصة) تطوير للبرمجيات، هذه البرمجيات منها ما هو ترفيهي، ومنها ما هو بحثي.
  • استخدامات ترفيهية: تضم الشبكات الاجتماعية العديد من الألعاب الترفيهية المسلية، إلا أنها تعمل بفكر  Web 2.0حيث يتنافس الأصدقاء في اللعبة الواحدة.
  • وسائل الاتصال بين أفراد المجتمع: توفر الشبكات الاجتماعية سبل مختلفة للتواصل بين أفراد المجتمع الإلكتروني، من أشهر تلك الوسائل: الرسائل الإلكترونية، وهي تدار عبر موقع الشبكة الاجتماعية وليس لها برنامج خاص لإدارتها مثل البريد الإلكتروني المتعارف عليه، كذلك من الوسائل المتاحة المحادثة الفورية بين الأعضاء.
  • الدعاية والإعلان: يمكن استخدام الشبكات الاجتماعية لأغراض الدعاية التجارية، فهناك العديد من الشركات تؤسس مجموعات لها كنوع من أنواع الترويج، كما يمكن عمل إعلانات مدفوعة الأجر عبر الشبكة الاجتماعية.

أنواع الشبكات الاجتماعية عبر الويب:

      يمكن تقسيم  مواقع SNS الى نوعين الأول ويسمى (Internal Social Networking (ISN والثانى ويطلق علية External Social Networking (ESN).
  • النوع الأول (ISN) ويتكون من مجموعه من الناس تمثل مجتمع مغلق أو خاص يمثل الافراد  داخل شركة أو تجمع ما أو داخل مؤسسة تعليمية أو منظمة ويتحكم فى دعوة هؤلاء الاشخاص فقط وليس غيرهم من الناس للدخول للموقع  والمشاركة فى أنشطته من تدوين وتبادل آراء وملفات وحضور اجتماعات والدخول فى مناقشات مباشرة وغيرها من الأنشطة.
  • أما النوع الثانى (ESN) فهو مواقع متاحة لجميع مستخدمى الانترنت وهو مصمم خصيصاً لجذب المستخدمين للشبكة ويسمح للعديد منهم بالمشاركة فى أنشطتة بمجرد أن يقوم المستخدم بتقديم نفسة للموقع ويوجد من هذة المواقع ماهو بسيط مثل Thesocialgolfer, Acountrylife.com, Create Cooks Community ويوجد ما هو ذات جاذبية كبيرة مثل Facebook, Myspace, Twitter, Bebo . ( محمد عماشة، 2008)

المراجع:

  • فوزية المدهونى (2010). فاعلیة استخدام المدونات التعلیمیة في تنیمة التحصیل الدراسى والاتجاه نحوها لدى طالبات جامعة القصیم(رسالة دكتوراه). جامعة القصیم، المملكة العربیة السعودیة.
  • محمد عماشة(2009). تطوير أداء معلمى الحاسب لتصميم التعليم الإلكترونى فى عصر الويب 2.0، تكنولوجيا التعليم، سلسلة دراسات وبحوث محكمة، الجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم، المجلد(19)، العدد(1).
  • محمود خليفة(2009). الجيل الثاني من خدمات الانترنت: مدخل إلى دراسة الويب2,0 والمكتبات 2,0 ، العدد (....)، متاح على الرابط  http://knol.google.com/k.


  • Boyd, D.(2008). Understanding Socio-Technical Phenomena in Web2.0 Era. Retrieved from http://WWW.danah.org/papers/talks/MSR-NE-2008.html
  • Boyd, D., & Ellison, N. (2007). Social Network Sites: efinition, History, and Scholarship. Journal of Computer-Mediated Communication , 12(1).
  • Carlos, P., Eduardo, F., Sean W., Siqueira, M.(2013). Contextual web searches in Facebook using learning materials and discussion messages, Computers in Human Behavior 29 (2013) 386–394
  • Maloney, E.(2007).What Web 2.0 can teach us about learning. The Chronicle of Higher Education, 53(18), 26.
  • Pence, H. (2007). Preparing for the Real Web Generation. Journal of Educational Technology Sysetems, 35(3), 347-356.
  • Petek, A.(2011). Social network analysis for e-learning environments, Procedia - Social and Behavioral Sciences 28 (2011) 992, Izmir University of Economics, 35330, Turkey. Available online at www.sciencedirect.com
  • Tracy Packiam Alloway, John Horton, Ross G. Alloway, Clare Dawson, (2013). Social networking sites and cognitive abilities: Do they make you smarter? Computers & Education 63 (2013) 10–16:http://dx.doi.org/10.1016/j.compedu.2012.10.030




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع