القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار [LastPost]

التعلم المدمج Blended Learning

التعلم المدمج Blended Learning

     مع انتشار التعلم الإلكترونى وزيادة الإقبال على استخدام أدواته وبرمجياته وتوظيفها في العملية التعليمية، ظهرت العديد من المشكلات؛ من أهمها: غياب الاتصال الاجتماعي المباشر بين عناصر العملية التعليمية، وتشير العديد من نظريات التعلم إلى أهمية البيئة الاجتماعية في النمو الإدراكى للمتعلم، ويرى بياجيه أن التفاعل الاجتماعى شرط أساسي للتنمية الفكرية، وقد أكد "باندورا"  على أن التعلم يحدث خلال تفاعلات ثابتة بين الأفراد ببيئاتهم وسلوكهم وتوضح النظريات أن التفاعل بين المعلمين والمتعلمين له تأثير مهم علي عمليتى التعليم والتعلم، كما يصعب فى التعليم الإلكترونى إجراء عمليات التقويم التكوينى والنهائي وضمان مصداقيتها عندما يتضمن المقرر مهارات عملية أدائية، ونتيجة لهذه المشكلات ظهرت الحاجة لأسلوب تعليمى يجمع بين مزايا التعلم الإلكترونى ومزايا التعليم المعتاد وهو ما يسمى بالتعلم المدمج Blended Learning، ونظراً للاهتمام المتزايد بتوظيف التعلم المدمج في العملية التعليمية، تبرز الحاجة إلى التعريف به وبمفهومه. 

أولا: مفهوم التعلم المدمج Blended Learning 

    يعد التعلم المدمج أسلوب تعليمى يدمج بين التعلم الإلكترونى والتعليم المعتاد فى إطار واحد، وتعددت تعريفات التعليم المدمج، وفيما يلى عرضاً لمجموعة من التعريفات:

  • يعرّفه حسن زيتون (2005، 173) بأنه "إحدى صيغ التعلـيم أو الـتعلم التـي يندمج فيها التعلم الإلكتروني مع التعلم الصفي التقليدي في إطار واحد حيث توظف أدوات التعلم الالكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدرس، مثل معامل الكمبيوتر والصفوف الذكية، ويلتقي المعلم مع المتعلمين وجهـا  لوجـه معظم الأحيان "
  • ويُعرّف (, 2006, 475-477 Lim) بأنه مزح أو خلط أدوار المعلم التقليدية في الفصول الدرسية التقليدية مع  المعلم الإلكتروني في الفصول الافتراضية، أي أنه تعلم يجمع بين مزايا التعليم التقليدي والتعلم الإلكتروني في آن واحد.
  • ويرى ( 2007, 75,Frederick) أن التعلم المدمج هو" مزيج من أدوات التعلم مثل التفاعل وجهاً لوجه داخل الفصل التقليدي والتعلم المتزامن وغير المتزامن بطريقة متكاملة وفعّالة"
  • ويعرفه (محمد خلف الله، 2010، 109) بأنه: أسلوب قائم على توظيف أسلوب التعلم الإلكتروني وما به من فوائد ومميزات مع نظام التعليم التقليدى وما يوفره من تفاعلات مباشرة وتدريب على أداء المهارات لتحقيق أكبر فائدة على العملية التعليمية.

فالتعلم المدمج يتكون من شقــين رئيسيين هما:
  • الشق التقليدي: ويشير إلى التعليم وجها لوجه داخل حجرت الدرسة التقليدية سواء بصور فردية أو جماعية.
  • الشق الإلكترونى: ويشير إلى استخدام أحد أنماط التعلم الالكتروني أو الدمج بين نمطين أو أكثر من أنماط التعلم الإلكتروني المعتمد على الحاسب الآلي وبين التعلم الإلكتروني المعتمد على الإنترنت.

ثانيا: مسميات التعلم المدمج

     تشير خديجة الغامدي (2008، 64) إلى أن هناك مسميات عدة للتعلم المدمج هي: التعلم المؤلف، والتعلم الممزوج، والتعلم المتمازج، والتعلم متعدد المداخل، والتعلم الخليط، وباللغة الإنجليزية  Integrated learning ،Mixed learning  ، Multi-method learning ، hybrid learning ولكن أشهر هذه المسيمات باللغة الإنجليزية Blended learning.

ثالثا: مبادئ التعلم المدمج

      يقوم التعلم المدمج على المبادئ المشتقة من نظريات التعلم، حيث أوضح  (2009 ,Watson ; 2005, 2-7 ,Carman) خمسة عناصر رئيسة مهمة لعمليات التعلم المدمج تتفق مع نظريات التعلم المختلفة، يمكن إيجازها فيما يلي:

  1. الأحداث المباشرة للتعلم: حيث يُقدم المعلم أنشطة متزامنة يشارك فيها كل المتعلمين في نفس الوقت، ويمكن ذلك من خلال نموذجARCS  الذي قدمه Keller والذي يتكون من أربع خطوات متمثلة في الآتي: (1) جذب انتباه الطلابAttention : وذلك لإثارة دافعية الطلاب نحو التعلم (2) الصلة Relevance: وذلك حفاظا على تركيز المتعلم بإدراكه الصلة بين التدريب واحتياجاته المختلفة. (3) الثقة Confidence : حيث يجب أن يثق المتعلم مما لديه من مهارات وإمكانات ليبقى متحفزاً لعملية التعلم. (4) الرضا Satisfaction : والذي يتمثل في ضرورة أن يرضى المتعلم عن نتائج خبرات التعلم التي مر ما.
  2. التعلم بالخطو الذاتي: ويكون ذلك من تقديم خبرات تعليمية يستطع المتعلم إنجازها بمفرده وبما يتناسب مع سرعته الخاصة في التعلم وفيما يناسبه من وقت
  3. التعاون والتشارك: وذلك من خلال توفير بيئات تعليمية يستطع المتعلم فيها أن يتواصل مع الآخرين عن طريق البريد الالكتروني أو الدردشة على الانترنت، ويوجد هناك نوعان من التعاون: الأول يسمىPeer to Peer) ) ويسمح هذا النوع بمناقشة العديد من القضايا بين المتعلمين بعضهم البعض. والثاني يسمى (Peer to Mentor)  ويتم فيه النقاش بين المتعلم والمعلم.  
  4. التقييم المستمر: و يكون ذلك بالعمل على تقويم معارف المتعلمين في كل خطوة من خطوات التعلم، سواء تلك التي لديه قبل المرور بخبرات التعلم عن طريق التقييم القبلي Pre-Assessment  أو تلك التي اكتسبها نتيجة المرور بالخبرات التعليمية عن طريق التقييم البعدي Post-Assessment.
  5. مواد دعم الأداء: ويكون ذلك من خلال تدعيم المعلمين بمواد وبرامج تعليمية وملخصات ورسوم بيانية وأشكال هندسية.... وغيرها.

رابعا: مميزات التعلم المدمج

      تنبع فكرة التعلم المدمج من أن عملية التعلم عملية مستمرة، وليس حدثاً ينتهي خلال لقاء واحد، ومن ثم فإن أسلوب الدمج بكافة أشكاله يمكن أن يؤدي إلى تحسينات جذرية في عملية التعلم إذا ما صُمم وفق معايير جيدة، وفي هذا السياق يذكر حسن سلامة (2005، 57) ؛Osguthorpe and Graham, 2003, 227-234  و (Vaughan, 2007, 81-83 أنه يوجد العديد من المميزات التى يتمتع بها التعلم المدمج، منها ما يلي:
  • الثراء التربوي: فمن خلال التعلم المدمج يمكن التركيز على الممارسات، والنظريات التعليمية والتربوية الناجحة مثل البنائية والمعرفية، وغيرها من النظريات التي من شأنها تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة  من عملية التعلم.
  • التعامل والوصول للمعلومات: حيث يمكن للطالب التعامل مع العديد من الوسائط التعليمية  التي يحصل من خلالها على المعلومات مثل الكمبيوتر والإنترنت، وبيئات التعليم الإفتراضية، وغيرها من المصادر التعليمية.
  • زيادة التواصل والتفاعل الإنساني: حيث أمكن في التعلم المدمج الجمع بين اللقاءات المباشرة وجها لوجه بين المعلم وطلابه وبين الطلاب بعضهم بعض، كما تم توفير التفاعل أيضا من خلال أدوات الإتصال الإلكتروني المتزامنة مثل مؤتمرات الفيديو، أو حتى غير المتزامنة مثل البريد الإلكتروني.
  • فاعلية التكاليف: العائد من تكاليف التعلم المدمج يمكن أن تؤتى ثمارها، حيث التوظيف الأمثل لمصادر التعلم، وكذلك وقت المعلم، واستخدام الحواسيب والشبكات في مواقف التعلم، وليست مجرد وسائل لتخزين المعلومات فقط دون تبادلها أو توظيفها.
  • المرونة: تأتي المرونة في التعلم المدمج من خلال عملية تصميم، وتقديم المحتوى التعليمي، وكذلك في وقت التعلم ، حيث يمكن للمعلم أن يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين بتقديم المحتوى التعليمي بأكثر من شكل، فيمكن أن يكون مطبوعا، أو مرئيا، أو مسموعا أي من خلال الوسائط المتعددة، وكذلك يمكن أن يتعلم الطالب ما يريد أن يتعلمه في الوقت الذي يريد، وبالسرعة التى تناسبه.
  • التحكيم والضبط: حيث يُبنى التعلم المدمج على إيجابية المتعلم أثناء عملية التعلم والتفاعل بين المتعلم ومعلمه وبينه وبين زملائه وبينه وبين المحتوى، وبالتالي يستطيع المتعلم التحكم في البرنامج، من حيث الانتقال والتجوال والإبحار داخل المحتوى، والاختيار بين البدائل المتاحة في التوقيتات التي تناسبه، وتتفق مع احتياجاته المختلفة لإتمام عملية التعلم.

خامسا: أهمية التعلم المدمج في العملية التعليمية

    حدد كلاً من: Bonk & Graham, 2006, 8-10 ; Valiathan, 2002) ؛ محمد عماشة، 2005 ؛ Khan, 2005, 204-206 ؛ إسلام علام، 2007، 250( أهمية استخدام التعلم المدمج في العملية التعليمية وهي على النحو التالي:
  • يُثري التدريس: حيث يرى البعض إن تقديم التعليم في بيئات مختلفة( تقليدية، إلكترونية)؛ يمكن أن يساعد في علاج مشكلة الملل والروتين في تقديم الدروس اليومية.
  • يُعد التعلم المدمج بيئة تعلم نشطة، حيث يتفاعل الكل ويشارك في المحتوى والتعلم .
  • يُركز على الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية دون إهمال أي منهما.
  • يُمكّن المعلم من متابعة وضبط سير الدرس، فمن المعروف أن الدروس التي يغيب فيها اللقاء وجهاً لوجه بين المعلم والطلاب ينخفض فيها مستوى الضبط والجدية في التعلم.
  • تمكين المتعلمين من التعبير عن أفكارهم وتوفير الوقت لهم للمشـاركة داخـل الصف والبحث عن الحقائق والمعلومات بوسائل أكثر وأجدى مما هو متبع في قاعات الدرس التقليدية.
  • يساعد في توفير المادة المطلوب تعلمها بطرق متعددة تسـمح بـالتغيير وفقـا للطريقة الفضلى بالنسبة للمتعلم، ويتيح للمعلمين أيضاً التركيز علـى الأفكـار المهمة أثناء كتابة وتجميع الدرس، كما يوفر للمتعلمين الذين يعانون من صـعوبة التركيز في تنظيم المهام الستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسـقة بصورة سهلة وجيدة.
  • إثراء الخبرات التعليمية للمتعلمين وإثارة دافعية المتعلمين من خلال الاستقلالية والتشويق.
  • إتاحة وقت أكبر للمعلمين عمّا يقضيه مع المتعلمين فرادى أو في مجموعات.

سادسا: أبعاد التعلم المدمج Dimensions of the Blended Learning:

      تتعدد أشكال وأبعاد التعلم المدمج وفقاً لمكوناته الأساسية، فمنها ما يرتبط بالبيئة التعليمية وطرائق التدريس، ومصادر التعلم، وقد أورد كلاً من جمال مصطفى (2008، 155)؛ وحنان خليل (2011، 31-32)؛ ومحمد خلف الله (2010، 110-113)؛ ((Singh, 2003, 52-53 بعض أبعاد التعلم المدمج، وهي على النحو التالي:
  • الدمج بين التعلم الإلكتروني والتعليم المعتاد: تجمع خبرات الـتعلم المـدمج بين نمطي التعلم الشبكي وغير الشبكي، حيث يتم التعلم الشبكي عادة من خلال أدوات الويب المختلفة المتمثلة في البريد الإلكتروني وغُرف الدردشة وغيرها، بينما يحدث التعلم غير الشبكي في المواقف الصفية التقليدية وذلك أثناء جلسات تدريبية واقعية في الفصول الدراسية وبإشراف المدرب نفسه.
  • الدمج بين التعلم بالخطو الذاتي، والتعلم التعاوني الفـوري: في هذا النوع يتم الدمج بين التعلم بالخطو الذاتي الذي يتضمن عمليات التعلم الفردي والتي تتم وفقاً لحاجة المتدرب والسرعة التى تناسبه، وبين التعلم التعاوني الذي يتضمن اتصال أكثر ديناميكية بـين المتدربين مما يؤدي إلى تشاركية المعرفـة والخبـرة-على سبيل المثال- قد يشمل الدمج بين التعلم الذاتي والتعلم التعاوني مراجعة بعض المواد  المهمة حول منتج جديد، ثم مناقشة تطبيقات ذلك فـي عمل المتعلم من خلال التواصل الفوري باستخدام شبكات المعلومات.
  • الدمج بين التعلم المقنن والتعلم غيـر المقنن: في هذا النوع يتم الدمج بين التعلم المقنن (الرسمي) الذي يظهر في صورة الوحدات الدراسية ويكون مصمماً وفق تسلسل وتنظيم محدد؛ كالذي يوجد في القاعات الدراسية، وبين التعلم غير المقنن (غير الرسمي) الذي يحدث دون وجود برنامج تعليمى معد مسبقاً أو مبنياً بشكل منظم ومخطط؛ كالذي يحدث خلال الاجتماعات والمحادثات الجانبية والرسائل الإلكترونية...وغيرها
  • الدمج بين المحتوى الخاص والمحتوى الجاهز: فالمحتوى الخاص هو المحتوى الذي يعد ذاتياً وحسب حاجة المتدربين، بينما المحتوى الجاهز هو محتوى شامل وعام، وعلى الرغم من أن كُلفة شراء أو توفير مثل هذا المحتوى تكون في العادة قليلة إذ ما قورنت بالمحتوى الخاص، فقد اتجهت المؤسسات نحو تحقيـق مرونة أكبر في دمج المحتوى الجاهز والمحتوى الخاص لتحسين خبرات المسـتخدم.
  • تنوع أشكال واستراتيجيات التعليم:من خلال التعليم المدمج يتم توظيف أشكال واستراتيجيات تعليمية متنوعة قد تشمل تعليم افتراضي مباشر تعاوني وفصول تعليمية غير مباشرة للتعلم الذاتي، وكذلك أساليب التعلم القائمة على التعليم الإلكترونى من بعد والتعليم بقاعات الدروس التقليدية وجها لوجه والتعلم النشط والتعليم الجمعي والتعليم فى مجموعات صغيرة.
  • دمج الكتاب المطبوع مع الكتاب الإلكترونى: من خلال هذا البعد يتم الدمج بين الكتاب المطبوع  وبين الكتاب الإلكترونى أو صفحات الإنترنت الإلكترونية، فيستطيع المتعلم مدارسة الكتاب الورقى ومعاودة القراءة والإطلاع وكذلك متابعة صفحات الإنترنت المدعمة بالصوت والصورة والحركة والأشكال والألوان من أجل تدعيم التعليم وصقله من جميع جوانبه.
  • الدمج بين العمل والـتعلم: النجـاح الحقيقـي وفاعلية التعلم في المؤسسة يرتبطان بالتلازم بين العمل والتعلم، وعندما يكون التعلم متضمنا  في عمليات قطاع العمل مثل المبيعات أو تطـوير المنتجـات، يصبح العمل مصدراً لمحتوى التعلم، ويزداد حجم محتوى التعلم المتاح عنـد الطلب بما يلبي حاجة المستفيدين من هذا المحتوى.

سابعا: استراتيجيات التعلم المدمج:

     لا يحتاج نجاح التعلم المدمج لعدد كبير من طرائق التدريس التقليدية والإلكترونية بقدر ما يحتاج إلى اختيار وانتقاء أفضل الطرق وأنسبها للجمع بين التعلم التقليدى والإلكتروني (ممدوح عبدالمجيد، 2009، 24)، وهو ما أشار إليه (Clark, 2003, 11) أن نجاح التعلم المدمج يتوقف على جودة وكفاءة طرق التدريس المستخدمة، لا على عددها وكمها.
     إلا أنه لا توجد وصفة سحرية تجيب على جميع الأسئلة حول ما يمكن أن نخلطه معاً لتحسين التعلم، وما يمكن فعله هو اتباع مبادئ التصميم التعليمي، وذلك لتحديد الأهداف التعليمية ودراسة خصائص المتعلمين وتحليل المحتوى وتحديد الميزانية والموارد المتاحة واختيار طرق التقويم المناسبة، وبذلك تختصر نصف الطريق نحو بناء استراتيجية التعلم المدمج الأفضل (Hall, 2003, 305-315).
      كما لا توجد صيغة رئيسة متفق عليها تضمن حدوث التعلم باستخدام التعلم المدمج، لكن هناك بعض التعليمات والإرشادات لكيفية ترتيب أنشطة التعلم الرئيسية، ويمكن استعراض بعض الإستراتيجيات والخطط التى اقترحتها بعض الدراسات السابقة لتنفيذ التعلم المدمج وهي كالآتي:
      يرى (Meginnis, 2005, 4) أن أبسط استراتيجيات التعلم المدمج هو تصميم بيئة التعليم التقليدية، والتى تتضمن (محتوى دراسى – ومعلم - وتدريس تقليدى - وحجرة دراسة - وأساليب تقويم تقليدية) ثم إحاطتها بعناصر التعلم الإلكترونى لزيادة فاعلية البيئة التقليدية، وإثراء مستواها العلمى، وربط المحتوى بالمواقع المختلفة المتاحة على شبكة الإنترنت، وإتباع الإجراءات التالية:
  •  معلم يدير بيئة التعلم بطريقة تقليدية.
  •  استخدام أدوات وأساليب التعلم الإلكتروني لتدريس المحتوى.
  •  يقوم المتعلم بممارسة مهام وأنشطة التعلم باستخدام صفحات الويب، والبرامج الكمبيوترية.
  • يتولى المعلم مسئولية تطبيق أساليب التقويم البنائى والنهائي.

المراجع:



  • حسن حسين زيتون. ( 2005). الـتعلم الإلكتروني، الرياض: الدار الصولتية للتربية.
  • خديجـة علي الغامدي. (2007). التعلم المؤلف Blended Learning، مجلة Cybrarians ، ع (17)، ص ص. 63-71.
  • محمد جابر خلف الله. (2010، أبريل). فاعلية استخدام كل من التعليم الإلكترونى والمدمج في تنمية مهارات إنتاج النمـاذج التعليمية لدى طلاب شعبة تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة الأزهر، مجلة كلية التربية- جامعة بنها، 82(2)، ص ص. 91-166.
  • إسلام جابر علام. (2007). أثر استخدام التعليم المدمج فـي تنميـة التحصيل وبعض مهارات تصميم المواقع التعليمية لدى الطـلاب المعلمين، مجلة البحوث النفسية والتربوية، جامعة المنوفيـة، 22(3)، ص ص.287-238 .
  • جمال مصطفى محمد. (2008، مايو). من صـيغ التعلم الحديثة في التعلـيم الجــامعي: التعلم المُوَلَّف Blended Learning، بحث مقدم للمؤتمر العلمـي الثــاني لكلية التربية جامعة الأزهر بالاشتراك مع المجلس القومى للرياضة؛ بعنـوان ( التعلـيم الجـامعي: الحاضر والمستقبل)، الجزء الثاني، في الفترة ما بين 18-19 مايو، ص ص.145-166.
  • حسن علي سلامة. ( 2006 ). الـتعلم الخلـيط التطـور الطبيعي للتعلم الالكتروني ، المجلة التربويـة، كلية التربيـة، جامعة سوهاج، ع(22)، ص ص.51- 64.
  • حنان محمد خليل. (2011). فاعلية اختلاف مستويين فى تصميم التعليم الدمج لتنمية مهارات استخدام الأجهزة التعليمية لدى طالبات شعبة التربية بجامعة الأزهر، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الدراسات الإنسانية بالدقهلية، جامعة الأزهر.
  • محمد عبده عماشة. (2005). التعليم الإلكتروني المدمج، مجلة المعلوماتية، ع21، متاح على http://informatics.gov.sa/modules.php?name=sections
  • ممدوح محمد عبدالمجيد. ( 2009، نوفمبر). استراتيجية مقترحة للتعلم الإلكتروني الممزوج في تدريس العلوم وفاعليتها في تنمية بعض مهارات الإستقصاء العلمي والإتجاه نحو دراسة العلوم لدى طلاب المرحلة الإعدادية، دراسات في المناهج وطرق التدريس، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، ع(152).

  • Graham, C. (2006). Blended learning systems: Definitions, current trends and future directions, In C. Bonk & C. Graham (Eds.), The handbook of blended learning: Global perspectives, local designs. San Francisco: John Wiley and Sons. 
  • Clark, D.(2003). Blended Learning: An E-Book  from Epic Group, Available at: http://bit.ly/2zF4WSa  
  • Frederick, H. (2007, September). Blended learning in entrepreneurship education in the Asia-pacific, A grounded Theory approach to entrepreneurship pedagogy, submitted to small enterprise conference 23-26 September Auckland, New Zealand,2 , pp. 72-87
  • Hall, B. (2003). Using technologies in a blended learning curriculum, The AMA Handbook of  E-Learning, American Management association (AMACOM). Dir. American Mgmt. Assn. pp.301-315.
  • Khan, B.(2005). Managing e-learning: Designs, delivery, implementation and evaluation, USA :Idea Group Inc.
  • Lim, D. (2006). Team learning performance and collaboration between online and blended learning delivery groups, International Journal of E-learning, 6(3). pp.460-485.
  •  Meginnis, M. (2005). Building a successful blended learning strategy. ITL Magazine, 5(3), pp.15-31.
  • Osguthorpe, R. & Graham, C.  (2003). Blended learning systems: Definitions and Directions, Quarterly Review of Distance Education, 43(3), pp. 227-234
  • Singh, H. (2003). Building effective blended learning programs, Journal of Educational technology, 43(6), pp. 51-64.
  • Valiathan, P. (2002). Blended learning models, American Society for Training and Development, 7(3), pp. 167-182
  • Vaughan, N. (2007). Perspectives on blended learning in higher education, International Journal of  E-learning, 6(1), pp. 81-94.
  • Watson, J. (2009). Blended learning: The convergence of online and Face to Face education, North American Council for Online Learning (NACOL). Available at www.nacol.org





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع