مصادر جميع البيانات في البحث العلمي وأهمية كل منها

القائمة الرئيسية

الصفحات

مصادر جميع البيانات في البحث العلمي وأهمية كل منها

مصادر جميع البيانات في البحث العلمي وأهمية كل منها

مصادر جميع البيانات في البحث العلمي وأهمية كل منها

     تتنوع مصادر جمع البيانات التي يرجع إليها الباحثين على اختلاف درجاتهم ومطالبهم البحثية ونوعية كل بحث من بحوثهم، سواء في تحديد مشكلة البحث أو إعداد الإطار النظري له، وفي الموضوع الحالي سوف نتعرف على أنواع تلك المصادر البحثية وطبيعة كل نوع منها ومسمياتها العلمية الصحيحة.
تنقسم مصادر جمع البيانات إلى نوعين أساسيين وهما:

أولا: المصادر التقليدية: وهي تتضمن نوعين رئيسيين وهما:

المصادر الأولية:

    وهي التي تتضمن معلومات وبيانات تنشر لأول مرة من خلال كاتبها وغالبا تكون هي المصدر الوحيد لتلك المعلومات أو البيانات ويمكن جمع المادة من خلالها باستخدام طرق جمع المادة العلملية للبحث.
ومن أهم المصادر الأولية التي يرجع إليها الباحثين:
  • الوثائق الرسمية: وهي وثائق يتم استخراجها للمرة الأولى عند طلب الباحث ليها، وغالبا تتعلق بنوعية وطبيعة العمل بالمؤسسات والشركات والجامعات والمكتبات الضخمة عندما يريد الباحث إجراء بحث حولها فإنه يتقدم بخطاب رسممي لاستخراج مثل تلك الوثائق للاستفادة منها في بحثه.
  • الوثائق التاريخية: وتتمثل في المعاهدات المواثيق التاريخية في حكم معين وفي فترة زمنية معينة وغالبا ما يحتاجها الباحثين في مجالات الأدب والتاريخ.
  • السير الذاتية: أو التراجم الشخصية للشخصيات العامة كالحكام والكتاب والأدباء ورجال الدين وغيرهم من الشخصيات التي أثرت في مجال ما.
  • المخطوطات: حيث تمثل النسخ الأصلية للمخطوطات مصادر أولية فلا يعد تحقيقها مصدرا أوليا وإنما المخطوط نفسه يعد مصدرا أوليا.
  • الأطالس: هناك بعض الأطالس الجغرافية التي تحتوي على تقسيمات في عصور معينة ولا يوجد العديد منها وتعتبر في حد ذاتها مصادر أولية.
  • براءات الاختراع: فالاختراع الذي يحصل على براءة اختراع هو خير دليل على أنه لم يسبق إليه أحد، وبالتالي يعد مصدرا أوليا.

المصادر الثانوية.

     وهي ذلك النوع من المصادر التي تحتوي على معلومات وبيانات تم نقلها عن المصادر الأولية نصا أو مضمونا فالمعلومات في المصادر الثانوية قد تكون منقولة أو مترجمة لذلك فهي أقل دقة من المعلومات الموجودة في المصادر الأولية وذلك لمجموعة من الأسباب ومنها:
  • احتمالية الخطأ في نقل تلك المعلومات من المصادر الأولية سواء كان الخطأ مقصودا أو غير مقصود.
  • الخطأ في الترجمة والذي ينتج عن اختيار المترادفات التي تناسب النص المترجم.
  • احتمالية التزوير والتلفيق للمعلومات والبيانات الصح أشخاص أو مؤسسات أو دول بأكملها.

ومن أهم أنواع االمصادر الثانوية ما يلي:
  1. الموسوعات الضخمة ودوائر المعارف مثل دائرة المعرفة البريطانية على سبيل المثال.
  2. الكتب: سواء كانت مترجمة أو منسوبة للغة المكتوبة بها.
  3. الدوريات العلمية والمجلات.
  4. الأدلة واالمعاجم بأنواعها.
  5. المصادر السمعية والبصرية بأنواعها كالأفلام الوثائقية والتسجلات الصوتية وشرائط الفيديو والكاسيت وغيرها.

ثانيا: المصادر الإلكترونية.

    وهي تشمل كل المعلومات والبانات التي يتم الحصول عليها باستخدام الأدوات والتقنيات التكنولوجية المتاحة ومنها:
  • البيانات الموجودة على الأقراص مرنة أو الأقراص صلبة أو الوسائط الممغنطة الأخرى
  • قواعد البيانات الداخلية أو المحلية وتكون متوفرة في حاسوب المؤسسة الواحدة 
  • الشبكات المحلية وشبكات القطاعات المتخصصة في مجال معين أي مصادر المعلومات التي يمكن الحصول عليها من الشبكات التعاونية على مستوى منطقة جغرافية (وزارة-مدينة- هيئة).
  • الشبكات الإقليمية الضخمة وهي شبكات على مستوى إقليمي أو دولي محدد مثل شبكة المكتبات الطبية لشرق البحر الأبيض المتوسط 
  • شبكة الانترنت : وهي أكبر مزود للمعلومات في الوقت الحاضر حيث تضم عددا كبيرا من شبكات المعلومات على مستويات محلية وإقليمية وعالمية كما يمكن للباحثين والعلماء داخل وخارج حدودهم الجغرافية والقومية أن يتواصلوا مع زملائهم العلماء وكذلك تبادل الخبرات والمعلومات البحثية المختلفة معهم

كل المصادر العلمية لا تخرج عن هذه التقسيمات التي تم عرضها في هذا الموضوع، وإن كانت هناك مصادر أخرى يمكنكم ذكرها في تعليقات الموضوع


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا