القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار [LastPost]


الحوسبة السحابية (Cloud Computing)

الحوسبة السحابية (Cloud Computing)

ما هي الحوسبة السحابية:

     هي تكنولوجيا خدمية لها عدة صور متاحة علي شبكة الانترنت، والتي تتمثل في بنية مادية ومنصات عمل ومساحات تخزينية وبرامج تسمح بالاستحداث الأمثل للمصادر من قِبل المتعلمين وتدعيم فكرة التعلم تحت الطلب، ويمكن الوصول اليها واستخدامها بطرق سهلة، وذات جودة خدمية مضمونة، وبذلك تتحول برامج وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات من منتجات إلى خدمات، وبالتالي تتركز جهود المتعلمين على استخدام هذه الخدمات فقط.

فكرة عمل الحوسبة السحابية:

ترتكز فكرة عمل الحوسبة السحابية على: النهايات الطرفية الأمامية، والنهايات الطرفية الخلفية، حيث تكون النهاية الطرفية الأمامية هي ذلك الجزء الذي يراه المستخدم ويتضمن شبكة الحاسب والتطبيقات المستخدمة للوصول إلى السحابة عبر واجهات تفاعل المستخدم مثل متصفح الويب، بينما تمثل النهاية الطرفية الخلفية معمارية الحوسبة السحابية نفسها والتي تتضمن العديد من أجهزة الكمبيوتر، ووحدات أجهزة تخزين البيانات، وأنظمة البرمجيات المشاركة في توصيل خدمات الحوسبة السحابية.
والحوسبة السحابية تعتمد فكرة عملها علي ثلاث ركائز اساسية أولها شبكة الإنترنت وثانيها مراكز البيانات عن بعد وثالثها تكنولوجيا المحاكة الإفتراضية تسمح بتشغيل البرامج والتطبيقات وتخزين البيانات  ومشاركة موارد الحوسبة من اماكن مختلفة ومن اشخاص متعدده كمنفعة عامه بأقل وقت وسهولة في الإستحدام وسرعة في التشغيل ويتم الدفع فيها برسوم استخدام  ترتبط بالإستحدام الشهري وباستهلاك الوقت (الساعات الفعلية المستخدمة).

خصائص الحوسبة السحابية:

يتطلب التوظيف الجيد للحوسبة السحابية في تصميم وتطوير بيئات التعلم أن يقف المصمم التعليمي علي خصائص وسمات الحوسبة السحابية حتي يستطيع أن يوظف تطبيقاتها في ضوء تلك الخصائص، ويمكن عرض تلك الخصائص علي النحو التالي:
  • القابلية للاستخدام: تعني أن المتعلم يستطيع الوصول الي البرامج والتطبيقات التي يريدها في أي وقت والتعامل معها بسهولة وبدون تدخل أو دعم فني من أحد لإنجاز المهام التعليمية.
  • متمركزة حول المتعلم: تقدم الحوسبة السحابية العديد من البرامج والتطبيقات التي تناسب خصائص واحتياجات الفئات المختلفة من المتعلمين فبمجرد اتصال المتعلم بالسحابة، يصبح ما هو مخزن بها من برامج وتطبيقات متاح أمامه، وبأمكانه إختيار ما يناسب خصائصه ويلبي إحتياجاته، ويمكنه أيضا مشاركته مع الآخرين.
  • الاتاحة وسهولة الوصول: يمكن الوصول لتطبيقات وخدمات الحوسبة السحابية بسهولة ويسر في أي وقت ومن أي مكان، ويمكن الوصول اليها من خلال العديد من الأجهزة مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة، والهواتف الذكية والتابلت.
  • ذات نطاق مرن: توفر قدرات هائلة على نطاق مرن، حيث العديد من منصات تطوير التطبيقات المتاحة للمتعلم عبر الإنترنت والسماح لمصميمي ومطوري بيئات التعلم الافتراضية من استخدام وتوظيف هذه التطبيقات في تصميم وبناء بيئات التعلم الافتراضية .
  • تعددية الاستخدام: الخدمات السحابية لا تقتصر على بعض التطبيقات. ولكن تضم أنواع مختلفه ومتعددة من التطبيقات منها التعليمية والاعلامية والتجارية يمكن أن تخدم العديد من القطاعات في مختلف التخصصات التي توجد في نفس البيئة السحابية، كما يمكن تقاسم الموارد والخدمات عبر مجموعة كبيرة من المستخدمين والمتعلمين.
  • سهولة التنفيذ : تستطيع المؤسسة التعليمية نشر مصادر التعلم والمقررات الدراسية عن طريق تطبيقات الحوسبة السحابية دون الحاجة لشراء البرامج أو ترخيصها، مما يجعل مصادر التعلم والتطبيقات متاحة في أي وقت بسهولة ويسر لجميع المتعلمين.
  •  القابلية للتوسع: المنظمات والمؤسسات التعليمية التي تستخدم الحوسبة السحابية لا تحتاج لأن تضيف أجهز وبرمجيات ذات معايير وكفاءات  أعلى  عند زيادة عدد المستخدمين (معلم ومتعلم) ، وليست مضطرة لشراء المزيد من الحواسيب وأنظمة التخزين والمحولات وأجهزة التوجيه) لان الحوسبة بإمكانها التطور والتوسع حسب الإحتياجات.
  • القابلية للقياس: وتعني أن بالامكان قياس جميع موارد ومصادر الحوسبة السحابية من خلال كل المتعلمين وفقاً لأساس يومي، أسبوعي، شهري وسنوي، وبمعني اخر أن استخدام الخدمات السحابية قابلاً للقياس، ويمكن أن يقاس الإستحدام كميا باستخدام مختلف المقاييس كالوقت المستخدم، وعرض النطاق الترددي المستخدم، والبيانات المستخدمة .


نماذج وأنواع تقديم تطبيقات وخدمات الحوسبة السحابية:

  •  النوع الأول: التطبيقات والبرمجيات كخدمة  (Software-as-a Service (SaaS): وهو الشكل الأكثر انتشارا، وتستخدم على نطاق واسع ضمن الحوسبة السحابية، فهي تشمل التطبيقات التي يحتاجها المستخدم مثل تطبيقات مايكروسوفت، وتطبيقات جوجل، وبعض البرامج التي تساعد في بيئة العمل، والخدمات وتشمل خدمات مثل البريد الإلكتروني، خريطة جوجل، الخدمات الخاصة ببرامج العملاء تبعا لتخصص العمل، تمثل هذه الطبقة نموذج حوسبة المنفعة حيث تكون كل التكنولوجيا الموجودة في السحاب متاحة كخدمة عبر الإنترنت، وهذا النوع هو الأوسع من بين الأصناف الثلاثة.
  •  النوع الثاني: المنصة (الواجهة) كخدمة  (Service (PaaS Platform-as-a: يقوم هذا النوع بتوصيل بيئات التطوير كخدمة، فهي خوادم افترارضية تمكن العملاء من تشغيل التطبيقات الموجودة أو تطوير أخرى جديدة دون الحاجة إلى أنظمة التشغيل، وأجهزة الخادم، أو توفير رصيد حسابي أو قدارت حاسوبية، حيث تختص هذه الطبقة بتحديث البرامج وأدوات التشغيل، وتختص بتطوير برامج متخصصة للعمل برامج محاسبية برامج مبيعات، كما تختص بتشكيل البيئة الإفتراضية طبقا لطلبات العملاء، وتقدم الواجهات الخدمية كالفيس بوك ومحرك البحث جوجل وخدمات المؤتمرات.
  • النوع الثالث: البيانات كخدمة :Data as a Service (DaaS): ويعمل هذا النوع علي توفير كم هائل من البيانات المجانية وبأي صيغة، عند طلبها من قبل المستخدم في أي وقت، ذلك بالاعتماد علي تكنولوجيا الحوسبة التي بامكانها تسليم البيانات للعديد من المستخدمين عند طلبها في نفس الوقت، وفي أماكن متفرقة.   
  • النوع الرابع: البنية التحتية كخدمة (Service (IaaS Infrastructure-as-a : يقوم هذا النوع بتوفير خادم افتراضي  بعناوين إنترنت فريدة، والتخزين فيه عند الطلب، ويمكن الوصول اليه من خلال واجهة برنامج تطبيقي للمزود، وقد صممت عادة لزيادة أو استبدال وظائف مركز البيانات بالكامل، توفر التكاليف من حيث الوقت والنفقات، مثل خدمات موقع وويندوز لايف ،Amazon Web Services AWS أمازون سكاي داريف Windows Live Skydrive. ، وتعتمد هذه الطبقة علي توفير العتاد (البنية التحتية)، عن طريق خادم افتراضي، وبدلا من شراء الخوادم والتطبيقات، والمساحات الخاصة بمركز البيانات يمكن دفع تكلفة استخدام هذه المصادر كخدمة مستقلة تماما، مثل خدمات موقع (Windows Live،  Amazon Web Services AWS ، Skydrive).


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع