القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار [LastPost]

خمس مصادر يمكنك الحصول منها على موضوع البحث

خمس مصادر يمكنك الحصول منها على موضوع البحث

خمس مصادر يمكنك الحصول منها على موضوع البحث

    في الحقيقة الحصول على موضوع جيد للبحث يعد مشكلة تواجه الكثير من الباحثين، وبخاصة ممن على طريق البداية لمرحلة (الماجستير) حيث يفتقدون الخبرة الكافية لاختيار موضوع جديد ومناسب يمكن بحثه ودراسته.
وفي هذا الموضوع سوف نعرض لخمسة طرق يمكنك من خلالها اشتقاق موضوع بحثي جيد ومناسب للمرحلة وهي كا يلي:

أولا: الملاحظة المباشرة:

     وهي طريقة تناسب من يعملون في تخصصاتهم من الباحثين، كالمعلمين، والأطباء، والمهندسين، وغيرهم ممن يعملون في الميادين البحثية أو يتصلون بشكل مباشر بمجتمع البحث الذي يودون التعامل معه.
    حيث إنهم من خلال احتكاكهم المباشر بميدان البحث وبمجتمعه يمكنهم الوقوف على المشكلات الفعلية والحقيقة التي تواجه ذلك المجتمع، وبذلك يمكنهم تحديد مشكلة حقيقية تحتاج للدراسة، ويعد هذا الأسلوب هو الأفضل حيث يخدم المجتمع ويجعل من موضوع البحث وسيلة علاجية ويضيف قيمة كبيرة للبحث.
     وعلى سبيل المثال: معلم بالمرحلة الابتدائية، لاحظ أن هناك مشكلة في التحصيل للمفاهيم لدى التلاميذ، ومن هنا يمكنه التفكير في طريقة مناسبة لعلاج هذه المشكلة.
      أو طبيب لاحظ أن هناك سلوكا شائعا لدى بعض المرضى في تناول دواء معين ومن هنا يمكنه التفكير في تحديد حجم المشكلة أو مسببات ذلك السلوك، أو طريقة للتخفيف من حدته.

ثانيا: المقترحات البحثية:

     في كل بحث أو رسالة علمية يقوم الباحث قرب نهايتها بوضع بعض المقترحات البحثية المتعلقة والمرتبطة بموضوع بحثة، والتي تحتاج للدراسة كمكملات لموضوع بحثه، أو أنه درس جزءا من المشكلة واقترح بحوثا لباقي الأجزاء التي لم يتطرق لها.
     وهنا يمكنك الرجوع إلى الدراسات التي نوقست حديثا في مجال تخصصك، والاطلاع على تلك المقترحات الموجودة بها واختيار المناسب منها والذي تستطيع البحث فيه، وهنا يمكنك الاستعانة بالباحث نفسه صاحب البحث الذي رجعت إليه إن احتجت لتوضيح بعض الأمور الغامضة عليك.

ثالثا: مقترحات الأساتذة في التخصص:

     أساتذة التخصص هم أعضاء هيئة التدريس الذين لهم باع طويل في المجال، وقد مروا بإعداد رسالتي ماجستير ودكتوراه وبحوث علمية منشورة للترقي أو في المؤتمرات وغيرها، وهذا لم يأت من فراغ، وإنما نتاج جهد وقراءة وبحث واطلاع.
     ولذلك فإنهم على دراية بالمجال وبمشكلاته وبالموضوعات التي تستحق الدراسة فيه، وليس من العيب أن تستشير أحدهم أو تطلب منه بعض المشكلات التي تحتاج للدراسة وأن يحدد لك الأفضل منها.

رابعا: الاتجاهات الحديثة في التخصص:

    في كل تخصص أكاديمي هناك تحديث وتطوير مستمر، وذلك نتيجة للتقدم العلمي والتطور التكنولوجي المتسارع في العصر الحالي، ومن هنا يمكنك الاطلاع على التحديثات الأخيره في تخصصك ومحاولة دراستها في البيئة المحلية التي تعيش فيها.
     كأن تجرب مثلا تطبيق أحد التقنيات التكنولوجية التي ظهرات مؤخرا في مجال التدريس أو الطب أو الهندسة مثلا، وهو يعد أسلوبا قويا حيث يمكنك بذلك إثراء المجال الذي تنتمي إليه وتربطه بالمستحدثات حتى يكون هناك توافق بين الواقع والمأمول تحقيقه في المستقبل.

خامسا: الافتراضات المستقبلية.

    في الحقيقة هناك اتجاه ولكنه ليس منتشرا بشكل كبير يدور حول افتراض مشكلة لم تحدث بالفعل في الوقت الحالي، ولكن من المتوقع حدوثها مستقبلا، وذلك من خلال الدلائل أو المؤشرات التي تنبئ بذلك.
    فإذا استعطت التنبؤ بمشكلة معينة يتوقع بشكل كبير حدوثها في المستقبل القريب، فيمكنك بحثها ودراستها كنوع من الإجراءات الوقائية أو وضع الحلول للمشكلة قبل أن تحدث، لأن بحثها عند حدوثها سيأخذ وقتا ليس بالقليل، ولذك فإن الإجراءات الوقائية مطلوبة في مثل تلك المشكلات.
    ويفيد ذلك جدا الباحثين في المجالات الطبية والهندسية والعلوم الطبيعية كعلوم الجغرافيا والمناخ والبيئة على سبيل المثال.
تلك كانت أفضل الطرق التي يمكنك من خلالها اشتقاق موضوع بحثك، وهناك طرق أخرى لكن هذه الطرق تعد الأفضل والمستخدمة على نطاق واسع كباحث في بداية الطريق.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع