البرمجة- الدرس الأول - مقدمة في البرمجة

القائمة الرئيسية

الصفحات

البرمجة- الدرس الأول - مقدمة في البرمجة

البرمجة- الدرس الأول - مقدمة في البرمجة

البرمجة- الدرس الأول - مقدمة في البرمجة

تعرف البرمجة بأنها:

(عملية كتابة تعليمات وتوجيه أوامر لجهاز الحاسوب أو أي جهاز آخر مثل قارئات أقراص الدي في دي أو أجهزة استقبال الصوت والصورة في نظم الاتصالات الحديثة، لتوجيه هذا الجهاز وإعلامه بكيفية التعامل مع البيانات أو كيفية تنفيذ سلسلة من الأعمال المطلوبة تسمى خوارزمية).

ما هي لغة البرمجة؟

(هي مجموعة الحروف والأرقام والرموز التي تستخدم في بناء البرامج المختلفة وهي تتراوح من اللغات التي تتعامل مباشرة مع المكونات المادية للحاسب والأخرى التي تتطلب تحويلها من صورتها التي تكتب بها إلى صورة أخرى يستطيع الحاسب التعامل معها)

تطور لغات البرمجة: 

استخدمت اللغة منذ وجود الإنسان على الأرض للتواصل والتفاهم بين الناس ومع تقدم العلم والتكنولوجيا ظهرت لغات البرمجة التي يفهم بها الحاسوب طلب الإنسان منه. 
ومع تطور مكونات الحاسب (الكمبيوتر) تطورت هذه اللغات أيضا، وتوجد اليوم المئات من لغات البرمجة التي تختلف في أهدافها ووظفتها وشكلها والرموز المستخدمة بها، وقد مرت هذه اللغات بمراحل طويلة من التطور حتى وصلت للشكل الذي هي عليه اليوم، وقد تم تقسيم هذه المراحل في خمسة أجيال من اللغات، هذه الأجيال واللغات عادة ما تكون بسيطة وبرامج منخفضة المستوى كلما اقتربت من شكل لغة الآلة أو الحاسب وهي”الأرقام الثنائية“ (0 ، 1) بينما تكون عالية المستوى كلما اقتربت من اللغة التي يستخدمها الإنسان "اللغة الطبيعية" أو اللغات البشرية الحالية كاللغة العربية مثلا واللغة الانجليزية وغيرها.

وفيما يلي توضيح لأهم تلك المراحل أو الأجيال التي مرت بها لغات البرمجة:

الجيل الأول (GL1) لغة الآلة Machine Language:

 اعتمد هذا الجيل من لغات البرمجة على استعمال نظام العد الثنائي (Binary System) -(0 . 1) لكتابة الأوامر والعمليات الحسابية والمنطقية في جهاز الحاسب، حيث أن الكمبيوتر يفهم حالتين فقط وجود التيار ويرمز له بـ (1) أو عدم وجود التيار ويرمز له بـ (0)، وتعرف الأوامر المكتوبة بنظام العد الثنائي بلغة الآلة (machine language)، وفي اليداية كان على المبرمج كتابة البرنامج كاملاً مستخدما لغة الآلة (0 ، 1)، ولكن هذه العملية كانت صعبة ومرهقة وتعرض المبرمج والبرنامج لكثير من الأخطاء.
الجيل الأول (GL1) لغة الآلة Machine Language

الجيل الثاني (GL2) لغة التجميع Assembly:

    وهي لغة تختصر بعض العبارات والرموز المستخدمة فيها، ففيها يتم استبدال االأرقام (0، 1) في لغة الآلة بمجموعة من الكلمات الرمزية "المختصرة" باستخدام اللغة الإنجليزية، واعتبرت هذه اللغة قفزة عملاقة في عالم لغات البرمجة.
الجيل الثاني (GL2) لغة التجميع Assembly

الجيل الثالث (GL3): اللغات عالية المستوى الإجرائية:

    على الرغم من التميز الذي أظهرته لغات الجيل الثاني على لغة الآلة، إلا إنها واجهت بعض العقبات، فالبرنامج المكتوب بلغة التجميع معتمد على الحاسوب التي يتم تنفيذه عليه ولا يمكن استخدامه على جهاز حاسب آخر، إلا بعد إعادة كتابته ليتناسب مع تكوين هذ الحاسب الجديد.
    وعقبة أخرى من تلك العقبات تتمثل في عملية تصميم البرنامج والذي يتطلب من المبرمج التفكير في تفاصيل البرنامج جميعها وهذا يعني أن على المبرمج أن يصمم البرنامج خطوة بخطوة من مستوى أدنى إلى المستوى الأعلى، بينما يكون التصميم الأفضل فيما لو تم التفكير به من مكونات كلّية (major features) ومن ثم يتم تقسيم الكليات لمكونات أكثر تفصيلا. 
    اعتماداً على هذه الفكرة الأساسية تم العمل على تطوير لغات برمجة تمكّن المبرمج من تصميم برنامج معتمداً على النظرة الكلية (high-level) ومن ثم تحويلها لمكونات أدنى (low-level). ونتج عن ذلك جيل ثالث من لغات البرمجة عرفت باسم لغات البرمجة عالية المستوى (high-level languages) واعتمدت هذه اللغات على لغة الإنسان الطبيعية-اللغة الإنجليزية- ورموز رياضية ومنطقية معروفة وسهلة الاستخدام. ثم ظهرت اللغات الكائنية المنحى بعد ظهور الويندوز Object Oriented Programming Languages وسميت موجهة لأنها توجه الحاسوب لعمل ما يقوم به خطوة خطوة دون الحاجة أيضاً لمعرفة التفاصيل. 
    ومن أمثلتها لغة COBOL ومعظم اللغات الحديثة مثل جافا وسي شارب وتعتبر لغات غرضية التوجه، ومن أهم مزايا لغات هذا الجيل أنها تمنح المبرمج وقت أكبر للتركيز على احتياجات المستخدم وبالتالي يصمم برنامج يتوافق مع هذه الاحتياجات.
الجيل الثالث (GL3): اللغات عالية المستوى الإجرائية

الجيل الرابع (GL4) اللغات عالية المستوى الغير إجرائية:

    سهلت لغات الجيل الرابع الاستخدام أكثر من لغات الجيل الثالث من لغات البرمجة وهو لغة لا تتطلب خطوات لإجرائها، فالمبرمج يخبر جهاز الكمبيوتر بالنتيجة المطلوب تحقيقها بدلا من كيف يمكنه تحقيقها. 
ولسهولتها منحت المبرمج القدرة على تطوير البرامج أنواعها:
  • لغات الجداول الإلكترونية.
  • قواعد البيانـــــات.
  • اللغة الاستعلامية: وهي أسلوب محدد لصياغة عبارات استعلامية والتي تتم بإدخالها إلى النظام من خلال محطات استعلامية في هيئة أوامر يطلب استرجاع بيانات من ملف معين موجود في قواعد البيانات، وبواسطة اللغة الاستعلامية يستطيع المستخدم طرح تساؤلات ويصل إلى إجابات فورية.

الجيل الخامس (GL5) اللغات الطبيعية: Natural Language:

    وهي لغات صممت لكي يقوم جهاز الكمبيوتر بتنفيذ برامج بدون المبرمج أصلا، ودون الحاجة لمعرفة كيف يتم كتابة الكود بالتفصيل، تستخدم هذه بشكل رئيسي في برامج الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence وتتميز باهتمامها بالواجهة البينية Interface بين المستخدم والكمبيوتر بحيث يمكن التعامل معها بالصوت والصورة واللغة البشرية، ويمكن اعتبار الفيجوال بيسك مثال بسيط عليها.

وسوف نلقي الضوء على بعض هذه اللغات في الدرس القادم إن شاء الله


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا