القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار [LastPost]

الذكاءات المتعددة- الذكاء البصري المكاني

الذكاء البصري المكاني 

الذكاء البصري المكاني

أولا: تعريفه:

   وهو التميز في القدرة على استعمال الفضاء بشتى أشكاله، بما في ذلك قراءة الخرائط والجداول، وتخيل الأشياء، وتصور المساحات ....إلخ. كما يمكن هذا الذكاء صاحبه من إدراك الاتجاه، والتعرف على الوجوه أو الأماكن، وإبراز التفاصيل.
    إن المتعلمين الذين يتجلى لديهم هذا الذكاء محتاجون لصورة ذهنية أو صورة ملموسة لفهم المعلومات الجديدة، كما يحتاجون إلى معالجة الخرائط الجغرافية واللوحات والجداول، وهم متفوقون في الرسم، والتفكير فيه، وابتكاره، ويوجد هذا الذكاء عند المختصين في فنون الخط، وواضعي الخرائط ، والمهندسين المعماريين، والرسامين، والنحاتين.
    ويتطلب هذا الذكاء الحساسية للون والخط والشكل والطبيعة والمجال، أو للمساحة والعلاقات التي توجد بين هذه العناصر، ويضم القدرة على التصوير البصري، وأن يمثل الفرد أو يصور مكانيًا الأفكار البصرية أو المكانية، وأن يوجه نفسه على نحو مناسب في مصفوفة مكانية.
    ولا يعتمد الذكاء المكاني على الإدراك البصري فقط، فالإدراك اللمسي يساعد المكفوفين على تحديد المواضع والمسافات والأحجام، فهو يحل محل الاستدلال اللغوي عند المبصرين.

ثانيا: أهميته للمنهج الدراسي:

إن تنمية الذكاء المكاني البصري تخلق المناخ الذي يولد فيه، وتخلق المناخ الذي يولِّد النحاتين والرسامين والمصورين الذين يسجلون تاريخ الحضارات بالصور لا بالكلمات، بالإضافة إلى تربية فناني المستقبل، كما تساعد تنمية المهارات البصرية المكانية في الصف الدراسي ـ عن طريق الاستدلال البصري في الأشكال الهندسية ـ على تنمية إدراك العمق والزاوية لتفسير الرسوم والجداول البيانية .

ثالثا: مؤشرات لاكتشافه:

يمكن التعرف على هذا النوع من الذكاءات لدى التلاميذ من خلال المؤشرات التالية: 
  • يستجيبون بسرعة للألوان.
  • كثيرًا ما يندهشون للأشياء التي تثيرهم.
  • يصفون الأشياء بطرق تنم عن خيال.
  • يتميزون بأحلام حية.
  • لديهم قدرة على تصور الأشياء ، والتأليف بينها. 
  • لديهم حس فائق في إدراك الجهات.
  • يجدون أنفسهم بسرعة في بيئتهم.
  • يدركون موضوع الأشياء.
  • يفكرون باستخدام الصور والألوان.
  • لديهم ذاكرة بصرية غنية.
  • يدركون الأشكال بدقة، ويحبون الكتب التي تحتوي على صور.

رابعا: أساليب خاصة يتعلم بها من يتميز به :

      إن المتعلم الذي يتميز بهذا النوع من الذكاء يميل إلى التفكير باستخدام الصور والألوان، ويدرك موضع الأشياء، وله ذاكرة بصرية. وهناك بعض الأساليب والمواد التي يمكن استخدامه في التدريس عن طريق الذكاء المكاني منها: (لوحات ورسوم توضيحية ورسوم بيانية، خرائط، تصور وتخيل بصري، تصوير فوتغرافي، فيديو وشرائح وأفلام سينمائية، متاهات مرئية وألغاز، تذوق الفن، رواية القصة، استعارات ومجازات مصورة، رسوم وفنون بصرية، رسم كاريكاتوري تخطيطي للفكرة، تمارين تفكير بصري، رموز توضيحية، استخدام خرائط عقلية ومنظمات بصرية، برامج رسوم بيانية على الكمبيوتر، خبرات قراءة الصورة).
ومن الأنشطة المفضلة لصاحب هذا النوع من الذكاءات: 
تلوين وتصوير الأشكال المصورة.
بناء الأشياء والتمعن في الأماكن الهندسية والإبداع فيها.
التخيل والرؤية والرسم.
القيام بوضع مخططات تصميمية أو بيانية.
دراسة تفاصيل صورة معينة.
استخدام الفيديو والعروض البصرية.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع